عدّت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، التهديدات الصادرة عن وزارة الخارجية الليتوانية بشن هجمات ضد مقاطعة كالينينغراد الروسية، بأنها "تنمّ عن جنون العظمة".
بارانويا انتحارية
وعقّبت المتحدثة باسم الخارجية الروسية على ما صدر من وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس، الذي حرض فيه حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمهاجمة كالينينغراد، بأنه "بارانويا انتحارية (جنون العظمة)".
وبالتزامن ردّ رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، على تصريحات مماثلة من دول البلطيق، وعبر بطريقة تحمل نبرة سخرية قائلا: هناك شخص يُدعى "تساخكنا" من إستونيا، في إشارة إلى وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا، يقول إن المحادثات مع روسيا لا يجب أن تبدأ حتى تتمكن أوكرانيا من تحقيق نجاح ميداني على الجبهة، ثم اقترح شخص منحرف من ليتوانيا يلقب بـ"بودريس" "إظهار القوة للروس" والوصول إلى كالينينغراد".
وكتب ميدفيديف على حسابه في تليغرام": "كما هو معلوم، تحب الجراء النباح بصخب على الكبار سعيا لرفع مكانتها وهذا مفهوم، إذ إن أدمغتها في غاية الصغر".
وكان بورديس قد طالب حلف "الناتو" إثبات قدرته لـ"اختراق" كالينينغراد، وامتلاكه الأدوات اللازمة لتحقيق، "إمكانية تدمير أنظمة الدفاع الجوي الروسية وقواعد الصواريخ".