hamburger
userProfile
scrollTop

"نباح جراء".. مدفيديف يشن هجوما عنيفا على دول البلطيق

المشهد

مدفيديف انتقد تصريحات المسؤولين بشأن الأزمة الأوكرانية (رويترز)
مدفيديف انتقد تصريحات المسؤولين بشأن الأزمة الأوكرانية (رويترز)
verticalLine
fontSize

شن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، هجوما عنيفا على بعض المسؤولين في دول البلطيق، بعد تصريحاتهم الصادرة بشأن الملف الأوكراني، واصفا تلك التصريحات بأنها لا تعدو كونها "نباح جراء" على ما ذكرت شبكة "آر تي" الروسية.

وقال مدفيديف في منشور عبر قناته في "تليغرام": "كلما صغر الحجم، كان النباح أكثر صخبا، مؤخرا أبدى الحمقى مما يسمّون بدول البلطيق مرة أخرى براعتهم في النباح المدوي، أولا، أعلن شخص ما يدعى تساهكنا من إستونيا أنه لا ينبغي الشروع في محادثات مع روسيا ما لم تحقق أوكرانيا نجاحات على الجبهة، ثم اقترح منحط ليتواني يلقب ببودريس تأديب الروس وضرب كالينينغراد".

مدفيديف يهاجم دول البلطيق

وأضاف: "كما هو معلوم، تحب الجراء النباح بصخب على الكبار سعيا لرفع مكانتها وهذا مفهوم، إذ إن أدمغتها في غاية الصغر".

وتابع: "لو كان أكبر قليلا، لكان عليهم اقتراح شيء آخر: تطبيق المادة الـ5 من معاهدة واشنطن على الدولة رقم 404 بسبب هجومها على "إماراتهم البلطيقية المنقرضة، هذا كان سيكون شجاعة حقيقية!".

وكان وزير خارجية ليتوانيا كيستوتيس بودريس قد صرح في وقت سابق بأن حلف "الناتو" يمتلك وسائل يمكنه توظيفها ضد البنية التحتية العسكرية الروسية في كالينينغراد.

وترى موسكو أن أي تهديدات موجهة ضد كالينينغراد تمثل خطا أحمر، وتؤكد أن المنطقة محمية بمنظومات دفاعية متطورة تشكل رادعا لأي عدوان محتمل.

وفي المقابل، تواصل دول البلطيق تعزيز وجودها العسكري وتنسيقها مع حلف الناتو، في إطار ما تصفه بـ"الردع الدفاعي" تحت ذريعة "التهديدات الروسية"، بينما تنفي موسكو مرارا أي نوايا عدوانية لمهاجمة أعضاء الحلف الأطلسي.