وأضاف غنيم أن "وضع يد إيران على مضيق هرمز هو الورقة الأساسية حاليا"، في مقابل ما وصفه بـ"حصار بحري أميركي يهدف إلى الضغط على طهران"، وأشار إلى أن "الحصار ليس متبادلا، بل حصار على الحصار".
بنك الأهداف الأميركي
ويرى الخبير العسكري أن الوضع الحالي "يمثل ذروة التصعيد"، محذرا من "مخاطر إضافية قد تمتد إلى مناطق أخرى، بينها مضيق باب المندب والكابلات البحرية وما يشهده من اضطرابات".
وفيما يتعلق بالخيارات العسكرية الأميركية، قال غنيم إن التقارير تشير إلى أن الرئيس دونالد ترامب "يدرس خيارات عسكرية في حال وقوع تصعيد".
ورجح أن تستهدف أي عمليات محتملة "قواعد الحرس الثوري ومراكز القيادة، إضافة إلى الموانئ العسكرية والزوارق السريعة وصواريخ الساحل–بحر والدفاعات الجوية".
كما أشار إلى أن "منشآت الصواريخ الباليستية والقدرات المرتبطة بالمسيرات والبنية النووية الخاصة بالتخصيب"، قد تكون ضمن الأهداف المحتملة، لافتاً إلى أن "موانئ بحر قزوين تمثل منفذا إستراتيجيا لإيران باتجاه روسيا".
وبخصوص ساعة الصفر، قال الخبير الإستراتيجي والعسكري إن "السيناريو الأقرب قد يكون بعد زيارة ترامب إلى شي جين بينغ"، مع استثناء حالات التصعيد المباشر أو وقوع خسائر في القوات الأميركية.
وأكد غنيم أنه "لا يمكن التنبؤ بما قد يفعله ترامب في أي لحظة، والمشهد يبقى مفتوحا على احتمالات متعددة في ظل استمرار التوتر".