hamburger
userProfile
scrollTop

إيران تصادر أصول قائد منتخب بلادها السابق علي كريمي.. ما القصة؟

مصادرة 6 عقارات تخص أسطورة كرة القدم علي كريمي (إكس)
مصادرة 6 عقارات تخص أسطورة كرة القدم علي كريمي (إكس)
verticalLine
fontSize

أعلنت السلطات الإيرانية الاثنين مصادرة 6 عقارات يُزعم أنها مرتبطة بقائد منتخب بلادها لكرة القدم السابق علي كريمي، أحد أشد منتقدي الجمهورية الإسلامية ويعيش حاليا خارج البلاد.

وكانت السلطة القضائية حذّرت مرارا من أن الأشخاص الذين يُنظر إليهم على أنهم يعملون ضد الأمن القومي قد يواجهون مصادرة أصولهم، وذلك في أعقاب احتجاجات يناير الماضي، وعلى خلفية الحرب ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

علي كريمي ومسيرة أسطورية في كرة القدم

ولعب كريمي الذي احترف في صفوف بايرن ميونخ الألماني خلال مسيرته، دورا بارزا في كرة القدم، ونال لقب "مارادونا آسيا" بفضل مهاراته الفنية اللافتة ولعب مع المنتخب الإيراني 131 مباراة وسجل 38 هدفًا.

وعبّر كريمي في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي عن دعمه للاحتجاجات ضد السلطات، كما أبدى تأييده للنظام السابق الذي أطاحت به الثورة الإسلامية.

ووصفت وكالة "ميزان" الإخبارية التابعة للسلطة القضائية الإيرانية كريمي بأنه "أحد الخونة للوطن الذين كانوا نشيطين على نطاق واسع في دعم العدو خلال السنوات الأخيرة".

وأضافت الوكالة أن وحدتين تجاريتيّن و4 وحدات سكنية تعود لكريمي "تم تحديدها ومصادرتها بأمر قضائي لصالح الشعب".

علي كريمي يدعم الاحتجاجات على النظام الإيراني

وفي عام 2022، وُجّهت إليه غيابيا تهم من قبل السلطات الإيرانية بسبب دعمه عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي للاحتجاجات التي اندلعت في ذلك العام على خلفية وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها، بعد توقيفها بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء.

وفي أبريل، أعلنت السلطة القضائية أن السلطات أفرجت عن أصول زهرة قنبري، قائدة منتخب إيران لكرة القدم النسائية والتي كانت صودرت بعد أن تقدمت بطلب لجوء في أستراليا ثم سحبته الشهر الماضي.

وكانت قنبري ضمن مجموعة من 6 لاعبات وعضو واحد من الجهاز الإداري تقدموا بطلبات لجوء في أستراليا في مارس الماضي. لكن خمسة منهم، بمن فيهم قنبري، عدلوا لاحقا عن قرارهم وعادوا إلى البلاد.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة في يونيو، في زيارة تحظى بأقصى درجات التدقيق في ظل الحرب الدائرة.