حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس من أن بلاده قد تكون مستهدفة باعتداء بواسطة طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات، على غرار ما حدث في مطار لايبزيغ مطلع أغسطس، والذي نسبته ألمانيا إلى روسيا.
وقال ماكرون في مقابلة عبر قناتي "فرانس 2" و"تي إف 1" إن فرنسا لم تشهد بعد هجمات كهذه "لكن عندما تطرحون عليّ السؤال: هل يمكن أن يحدث ذلك؟ إجابتي هي نعم"، مضيفا أن موسكو تعتبر أن "أوروبا هي العمق الاستراتيجي لأوكرانيا".
ونفى أن تكون وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية قد أبلغت الأجهزة الفرنسية بأي هجوم بطائرات مسيّرة روسية قد يستهدف جنوب فرنسا، خلافا لما ورد في تقارير إعلامية أجنبية.
إلى ذلك، قال ماكرون إن حملة تعبئة روسية جديدة قوامها 300 ألف رجل من أجل الحرب في أوكرانيا هي "سيناريو يبدو لنا ذا مصداقية".
وأضاف "الإشارة التي تبعث بها روسيا اليوم هي: نحن مستعدون لتقديم المزيد من التضحيات من أجل السيطرة على كامل دونباس" في شرق أوكرانيا، مشيرا إلى أن الحرب التي بدأت بحرب روسية في فبراير 2022 كلّفت روسيا "1.2 مليون رجل" بين قتيل وجريح.
وتابع "قالت روسيا في فبراير 2022: نطلق عملية خاصة. خلال 3 أسابيع سنكون قد سيطرنا على أوكرانيا. نحن اليوم بعد أكثر من 4 سنوات ونصف، ولم يتحقق ذلك. لقد تمكن الأوكرانيون من تنفيذ هجوم مضاد لافت، ومنذ خريف 2022 يكاد خط الجبهة الأمامي أن يكون مستقرا".



