أكدت الصين الأربعاء أن "إعادة إشعال" الحرب بين واشنطن وطهران ليس في مصلحة أحد، في الضربات الأميركية التي طالت عشرات الأهداف في إيران وإعلان طهران قصف قواعد أميركية في المنطقة.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحفي "إن إعادة إشعال الحرب لا تخدم مصلحة أي من الطرفين، فالوسائل العسكرية لا تستطيع حل المشاكل الأساسية".
وأضافت "ندعو الولايات المتحدة وإيران إلى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة، وحل خلافاتهما عبر الحوار والتفاوض، وتجنب اللجوء إلى القوة".
تصعيد جديد في المنطقة
وشنت أميركا ضربات واسعة على إيران، ردا على استهداف سفن بمضيق هرمز، فيما قامت إيران بمهاجمة البحرين والكويت في تصعيد جديد للصراع.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، إنها أكملت جولة جديدة من الهجمات على إيران، وإنها قصفت أكثر من 80 هدفا خلال أحدث هجوم لها.
وإلى جانب شن موجة جديدة من الهجمات على إيران، ألغت واشنطن أيضا ترخيصا كان يسمح لطهران ببيع النفط، بعد أن أصيبت 3 ناقلات نفط بقذائف في مضيق هرمز.
وذكرت القيادة المركزية في بيان، "استهدفت القوات الأميركية أنظمة دفاع جوي إيرانية، وشبكات قيادة وسيطرة، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صواريخ مضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز وبالقرب منه، بهدف إضعاف قدرة إيران على مواصلة مهاجمة التجارة الدولية التي تمر عبر الممر التجاري الدولي".
وأضافت، "تظل قوات القيادة المركزية الأميركية على أهبة الاستعداد لمحاسبة إيران في حال عدم الالتزام بالاتفاق أو عدم الامتثال لبنوده".
وقالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، إنّ القوات المسلحة الإيرانية ستوجّه "ردا ساحقا"، متهمة واشنطن بما وصفته بأنه "عمل عدواني سافر"، ومحذّرة من أنّ طهران لن تسمح بتدخل أميركي في إدارة مضيق هرمز.