بحث نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس البوندستاغ الألماني "البرلمان الاتحادي" لجمهورية ألمانيا الاتحادية أوميد نوريبور، مجمل الأوضاع الراهنة في المنطقة والتطورات الإقليمية.
وشهد اللقاء بحث تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعددا من دول المنطقة، على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وإمدادات الطاقة، وأمن الملاحة الدولية، والاقتصاد العالمي.
وجدد نوريبور التأكيد على تضامن جمهورية ألمانيا الاتحادية مع دولة الإمارات في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، ومواطنيها، والمقيمين، والزائرين.
فيما ثمن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان زيارة أوميد نوريبور، التي تأتي تجسيدا لعمق العلاقات الإماراتية الألمانية، كما تعكس تضامن بلاده الكامل مع دولة الإمارات في أعقاب هذا العدوان الإيراني الإرهابي.
كما استعرض الجانبان خلال اللقاء التطورات المتصلة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وناقشا أهمية تعزيز الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لتحقيق السلام المستدام، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بما يعود بالخير على شعوب المنطقة.
العلاقات الإماراتية الألمانية
وبحث بن زايد ونوريبور مسار تطور علاقات التعاون والشراكة بين دولة الإمارات وجمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة، وسبل تعزيزها في المجالات كافة.
وأشار خلال اللقاء إلى الدور المحوري الذي تضطلع به البرلمانات في دعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات، وتعزيز مسارات الحوار والتفاهم بما يسهم في ترسيخ الاستقرار، وتهيئة بيئة داعمة للسلام والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
وحضر اللقاء وزيرة الدولة الإماراتية لانا زكي نسيبة.