أعلنت السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية، أنها بدأت إجراءات نزع ملكية 320 دونمًا (نحو 80 فدانًا) من الأراضي بهدف "حفظ وتطوير" موقع هيروديون الأثري، على ما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
يقع هيروديون، القصر التاريخي الذي بناه الملك هيرودس، في النصف الأول من القرن الأول الميلادي، جنوب شرق مدينة بيت لحم الفلسطينية، ولكنه يقع ضمن المنطقة (ج) الخاضعة لسيطرة إسرائيل المدنية والعسكرية الكاملة. وتقع الآثار القديمة، على قمة تل، ضمن محمية طبيعية.
وأضافت الإدارة المدنية في بيان لها: "تتم عملية نزع الملكية وفقًا للقانون، بعد إجراء تقييمات مهنية شاملة من قبل مسؤول الآثار ومسؤول المحميات الطبيعية في الإدارة المدنية".
مخططات ضم الضفة الغربية
أشارت نتائجهم إلى ضرورة ملحة لتنظيم المنطقة وتعزيز جهود الحفاظ على الموقع لمنع إلحاق الضرر بالآثار ذات الأهمية التاريخية والثقافية الفريدة.
في نوفمبر، أعلنت الإدارة المدنية عزمها مصادرة 1800 دونم (445 فدانًا) من الأراضي المحيطة بموقع سبسطية الأثري، قرب نابلس، والذي تزعم إسرائيل أنه كان عاصمة مملكة إسرائيل الشمالية في القرنين الـ8 والـ0 قبل الميلاد.
تأتي هذه الخطوة الأخيرة في خضم مساعي نواب الائتلاف الحاكم لتمرير مشروع قانون مثير للجدل يمنح إسرائيل سيطرة مدنية مباشرة على الآثار في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو ما يُنظر إليه على نطاق واسع كخطوة نحو الضم.