hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - القبض على نمير الأسد ابن عم بشار.. تنسيق روسي سوري؟

المشهد

محللون: اعتقال نمير الأسد جاء ليعزز فرضية التنسيق بين موسكو والحكومة في دمشق (إكس)
محللون: اعتقال نمير الأسد جاء ليعزز فرضية التنسيق بين موسكو والحكومة في دمشق (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • اجتماع الكرملين بين بوتين والشرع حمل رسائل تتجاوز البروتوكول.
  • أبرز هذه الرسائل كانت المطلب السوري بوقف دعم فلول نظام الأسد.
  • محللون: اعتقال نمير الأسد جاء ليعزز فرضية التنسيق بين موسكو والحكومة في دمشق.
  • الخطوة تُقرأ كرسالة روسية تؤكد دعم الحكومة الجديدة دون المساس بمصالحها الإستراتيجية في سوريا.

حمل اجتماع الكرملين بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره السوري أحمد الشرع رسائل تتجاوز البروتوكول، أبرزها المطلب السوري بوقف دعم فلول نظام الأسد. وبعد ساعات فقط، جاء اعتقال نمير الأسد ليعزز فرضية التنسيق بين موسكو ودمشق.

وبحسب المحللين، تُقرأ هذه الخطوة، كرسالة روسية تؤكد دعم الحكومة الجديدة دون المساس بمصالحها الإستراتيجية في سورياويبدو أن الكرملين يختار التكيف مع هذا الواقع الجديد، عبر الشراكة مع الشرع بدل المواجهة معه.

القبض على نمير الأسد

وتعليقًا على هذه التطورات، قال الدبلوماسي السوري السابق بسام بربندي، للإعلامية آسيا هشام خلال برنامج "المشهد الليلة" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": إذا كان هناك من رابط بين توقيت القبض على نمير الأسد وتوقيت زيارة الشرع إلى موسكو، فالرابط هو أن الحكومة السورية قررت اعتقال نمير في هذا الوقت بالذات، لإعطاء هذا النوع من الشعور، خصوصًا أن العلاقة الحالية بين روسيا وسوريا، تجري على مستوى عالٍ جدًا". وتابع قائلًا:"

  • هناك طلب سوري من روسيا بعدم تسليح أو دعم فلول النظام وهذا موضوع مهم جدًا، لأن موسكو لطالما حاولت بلبلة أو زعزعة استقرار سوريا، عن طريق دعم أشخاص أو تنظيمات موالية لها ولنظام الأسد السابق.
  • روسيا لطالما لعبت دورًا "مزعجًا" في سوريا على صعيد استقرار البلاد، بشكل مباشر أو غير مباشر، كما أننا سمعنا الكثير من التقارير، التي تحدثت عن قيام طائرات روسية بنقل ضباط من النظام السابق إلى مناطق "قسد"، وأن هناك تنسيقات جرت في هذا الأمر على مدى الشهور الماضية.
  • لا شك أن موضوع القبض على نمير الأسد يُفيد اليوم السردية السورية، التي تقول إن روسيا تتعاون مع الحكومة الجديدة في سوريا، إلا أنني لا أعتقد أن هذا الأمر هو نتيجة التواصل السوري والروسي، لأن المباحثات التي تم التطرق إليها بين الشرع و بوتين، تمس كل مستقبل سوريا كدولة كاملة، إن كان على الصعيد الاقتصادي أو السياسي أو الأمني إضافة إلى الملف الإسرائيلي، بالتالي لا يمكن حصر كل هذه الملفات الكبيرة والضخمة والحساسة التي تخص مستقبل الدولة، بعملية القبض على نمير الأسد.

وختم بالقول: "إذا افترضنا أن روسيا هي من أعطت الغطاء الأمني لنمير خلال الفترة الماضية، فهذه مشكلة كبيرة، حيث إن هناك شخصيات أكثر تعقيدًا من الأخير، كقوات النخبة التي كانت تابعة لبشار الأسد، والتي لا يمكن أن نقول إنها اختفت، بل هي لا تزال موجودة في مكان ما وتنتظر شيئًا ما، فإما أن يتم القبض عليها، أو أن تقوم بشيء ما في المستقبل ضد السوريين".