hamburger
userProfile
scrollTop

صور - أوكرانيا تحيي الذكرى الـ40 لكارثة تشرنوبل وسط مخاوف من تداعيات الحرب

رويترز

"تشرنوبل" عادت إلى الواجهة في ظل التصعيد العسكري بين موسكو وكييف (أ ف ب)
"تشرنوبل" عادت إلى الواجهة في ظل التصعيد العسكري بين موسكو وكييف (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • كييف تحذر من مخاطر نووية جديدة بسبب الحرب الروسية المستمرة.
  • مسؤولون أوروبيون في كييف لإحياء ذكرى تشرنوبل ودعم قطاع الطاقة الأوكراني.
  • زيلينسكي يحذر من خطر كارثة نووية جديدة في محطة زابوريجيا. 

تحيي أوكرانيا اليوم الأحد الذكرى الـ40 لكارثة "تشرنوبل"، وسط مخاوف من أن الحرب الروسية الدائرة منذ أكثر من 4 سنوات قد تؤدي إلى تكرار أسوأ واقعة نووية في العالم تسببت في آلاف الوفيات وعواقب بيئية واسعة النطاق.

وتقول كييف إن موسكو أرسلت مرارا صواريخ وطائرات مسيرة قرب المحطة وهي تهاجم أهدافا في مدن أوكرانية، بل وألحقت أيضا أضرارا بدرع واق بالغ الأهمية في هجوم وقع العام الماضي.

وتسبب وقوع الكارثة قبل 40 عاما في انتشار مواد مشعة في معظم أنحاء أوروبا رغم جهود السلطات السوفيتية وقتها لإخفاء حجمها الحقيقي. 


ووصل مسؤولون أجانب، من بينهم مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، إلى كييف لإحياء ذكرى الواقعة والتعهد بتقديم دعم جديد لنظام الطاقة في أوكرانيا، الذي تستهدفه موسكو مرارا بغارات جوية.

وقال وزير الطاقة الأوكراني دينيس شميهال على منصة "إكس": "أصبحت تشرنوبل رمزا لانعدام المسؤولية الإجرامي للنظام الشمولي السوفيتي ورمزا لبطولة من استجابوا للكارثة".


وأضاف: "تشكل كارثة تشرنوبل أحد الدروس الرئيسية التي تعلمتها البشرية، والحرب الروسية على أوكرانيا زادت من حدة المخاطر".

أضرار الحرب

في فبراير 2025، تسببت غارة جوية روسية بطائرة مسيرة في ثقب جدار على شكل قوس ضخم مركب فوق جزء من محطة تشرنوبل منذ عام 2016 لحماية هيكل بني في 1986 لتغطية أطنان من الحطام المشع. ولم يُرصد أي تسرب إشعاعي، ورمم عمال الثقب.

لكن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية قدر أن هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 500 مليون يورو لإجراء إصلاحات أكثر شمولا لمنع حدوث أضرار دائمة. ويساعد البنك في جمع أموال للمشروع.

وفي حديثه في كييف اليوم الأحد، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إن أعمال الإصلاح يجب أن تبدأ في أسرع وقت ممكن.


وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الأحد إن محطة زابوريجيا النووية، الخاضعة حاليا للسيطرة الروسية، معرضة لخطر كارثة أسوأ من تشرنوبل إذا لم تعد مرة أخرى لأوكرانيا.

وقبل 40 عاما، تعرض ملايين للإشعاع، واضطر مئات الآلاف إلى النزوح، وتلوثت مساحات شاسعة من الأراضي بعد وقوع انفجار عرضي نتج عنه انصهار داخل المفاعل رقم 4 في محطة تشرنوبل التي بناها السوفيت في الساعات الأولى من صباح يوم 26 أبريل 1986.


وتوفي الآلاف منذ ذلك الحين بسبب أمراض مرتبطة بالإشعاع مثل السرطان، لكن إجمالي الوفيات والآثار الصحية طويلة المدى أمور لا تزال محل خلاف.

وقال بابا الفاتيكان ليو الـ14 اليوم الأحد إن كارثة تشرنوبل تركت ندبة على ضمير البشرية جمعاء. وتابع: "لا يزال هذا يشكل تحذيرا بشأن استخدام تقنيات أقوى، آمل أن تسود الحكمة والمسؤولية دائما في جميع مستويات صنع القرار، حتى يمكن استخدام الطاقة الذرية دائما لدعم الحياة والسلام".