حقيقة تدهور الحالة الصحية للفنان محمد صبحي
وأكد محمد صبحي أنه لم يُنقل إلى العناية المركزة كما أشيع، موضحًا أن زيارته للمستشفى كانت بغرض إجراء فحوصات وتحاليل دورية للاطمئنان على حالته الصحية، وأنه غادر بعد فترة قصيرة من دون الحاجة إلى البقاء داخل المستشفى.
ويعني هذا أن حقيقة تدهور الحالة الصحية للفنان محمد صبحي تختلف تمامًا عما تم تداوله، لافتًا إلى أنه لا يميل إلى الرد على كل شائعة، لكنه اضطر هذه المرة بسبب حجم القلق الذي أصاب أسرته وأصدقاءه وعددًا كبيرًا من محبيه.
انتقاد الشائعات والدعوة لتحري الدقة
أبدى الفنان محمد صبحي استياءه من انتشار الأخبار غير الدقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن الهدف منها هو إثارة الجدل وتحقيق الانتشار، بينما تتسبب في إزعاجه وإرباك المقربين منه الذين يواصلون الاتصال للاطمئنان عليه.
كما طالب الجمهور بالاعتماد على صفحته الرسمية أو البيانات الصادرة عن نقابة المهن التمثيلية لمعرفة أخباره، مؤكدًا أن حقيقة تدهور الحالة الصحية للفنان محمد صبحي لا يمكن استقاؤها من الشائعات المتداولة عبر الإنترنت.
وشدد محمد صبحي على أن مقطع الفيديو الذي نشره ليس قديمًا، موضحًا ذلك حتى لا يفسح المجال أمام أي محاولات للتشكيك في توقيت تسجيله أو مضمون رسالته.
وفي الوقت نفسه، كشف عن استعداده للعودة إلى المسرح من خلال عرض جديد، إلى جانب مشروعات أخرى يعمل عليها حاليًا، مؤكدًا أن شائعات تدهور حالته الصحية لم تؤثر على خططه الفنية، وأنه يتطلع إلى لقاء جمهوره قريبًا.