hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - صبا مبارك لـ"المشهد": كنت أخشى التعلق لهذا السبب

صبا مبارك تكشف لماذا بدأت صداقاتها الحقيقية في الجامعة فقط (فيسبوك)
صبا مبارك تكشف لماذا بدأت صداقاتها الحقيقية في الجامعة فقط (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
في حديثها مع الإعلامية هبة حيدري ضمن بودكاست "منا وفينا" عبر قناة ومنصة "المشهد"، فتحت الفنانة الأردنية صبا مبارك صفحات شخصية من طفولتها، متحدثة بصراحة عن حياة مليئة بالتنقلات بين الدول العربية، وما تركه ذلك من أثر على شخصيتها وعلاقاتها الإنسانية.


حياة في حقيبة سفر

كشفت صبا مبارك أن الاستقرار كان غائبًا عن حياتها منذ سنواتها الأولى، مؤكدة أن عائلتها عاشت تنقلات متواصلة بعد انفصال والديها. وقالت: "أنا عايشة ممكن تكون حياتي كلياتها بشنطة سفر من وأنا طفلة"، مشيرة إلى أنها تنقلت بين السعودية والأردن ومصر والإمارات وسوريا، قبل أن تضيف لاحقًا دولًا أخرى بحكم حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية.

وأوضحت أن هذا النمط من الحياة لم يمنحها فرصة تكوين ذكريات مدرسية أو صداقات طويلة الأمد، معترفة بأنها كانت تغار أحيانًا من الأشخاص الذين يتحدثون عن سنوات الدراسة ورفاق الطفولة، لأنها ببساطة لا تملك تلك الذكريات التي تجمعهم.

الخوف من التعلّق وفقدان الأصدقاء


تحدثت صبا مبارك عن الأثر النفسي للتنقل المستمر، مؤكدة أنها تجنبت تكوين صداقات عميقة في طفولتها لأنها كانت تدرك أن كل علاقة ستنتهي مع الرحيل إلى مكان جديد. وقالت: "طول الوقت أنت بتكسب وبتفقد، بتكسب وبتفقد"، معتبرة أن تكرار الفقدان دفعها إلى حماية نفسها من الألم عبر عدم التعلق بالآخرين.

منازل تتغيّر وذكريات لا تكتمل

ومن أكثر المواقف التي علقت في ذاكرة صبا مبارك، حديثها عن الانتقال المفاجئ بين المنازل حتى داخل المدينة نفسها. وروت قائلة: "كنت آجي من المدرسة ألاقي البيت تغير"، مؤكدة أنها كانت تعود أحيانًا لتكتشف أن الأسرة انتقلت إلى منزل جديد دون أي مقدمات.

وأضافت أن شعورها الدائم بأن أي مكان مؤقت جعلها تتجنب التعلق بالمنازل أو تكوين ذكريات خاصة فيها، قائلة إنها لم تكن حتى تعلق صورًا أو ملصقات على الجدران لأنها كانت تعلم أن الرحيل قادم عاجلًا أم آجلًا. أما الصداقات الحقيقية، فلم تبدأ في حياتها إلا خلال سنوات الجامعة، وهي العلاقات التي ما زالت مستمرة حتى اليوم.