يعيش الشارع الرياضي المغربي حالة من الترقب والحذر، بعد الإصابة الغامضة التي تعرض لها النجم إسماعيل الصيباري، صانع ألعاب فريق بي إس في آيندهوفن الهولندي.
إصابة غامضة
وأصيب اللاعب الشاب قبل أسبوعين خلال مباراة فريقه أمام سبارتا روتردام، في الدوري الهولندي الممتاز، ولم تتضح معالم وخطورة الإصابة حتى الآن.ويعاني الصيباري من آلام عضلية أبعدته عن الملاعب، ما أثار قلق الجماهير المغربية وفتح باب التكهنات على مصراعيه حول إمكانية غيابه عن نهائيات كأس العالم 2026.
وزاد هذا الغموض بعد قرار استبعاده التام من القائمة الرسمية لفريق آيندهوفن التي خاضت مواجهة زفوله، ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري المحلي، ليواصل غيابه المؤثر عن تشكيلة متصدر الدوري الهولندي.
تطمينات هولندية
وقبيل انطلاق مواجهة زفوله، سارع بيتر بوش، مدرب فريق آيندهوفن، إلى تبديد المخاوف وتقليل حجم القلق المحيط بالحالة الصحية للاعبه المغربي.
وصرح بوش لموقع "فويتبال إنترناسيونال" المتخصص بأن الصيباري يشعر ببعض الانزعاج والآلام، مؤكدا أنه سيخضع لفحوصات طبية دقيقة وشاملة خلال الأسبوع المقبل للوقوف على طبيعة ومدى خطورة هذه الإصابة العضلية.
وبعث بوش رسائل مطمئنة للإدارة الفنية للمنتخب المغربي بقيادة المدرب محمد وهبي، مشددا على أن الإصابة لا تدعو للقلق الشديد.
وقال المدرب الهولندي : "الصيباري تنتظره مشاركة هامة في نهائيات كأس العالم، وأعتقد جازما أن مشاركته لن تكون في خطر أبدا".
ومثلت هذه التصريحات جرعة تفاؤل قوية للناخب الوطني محمد وهبي، الذي يعول كثيرا على خدمات الصيباري، وذلك قبل شهر واحد فقط من الحسم في القائمة النهائية للاعبين الذين سيدافعون عن ألوان "أسود الأطلس" في العرس الكروي العالمي.
وسيتواجد المنتخب المغربي خلال مونديال 2026 في المجموعة الــ3، التي تعد بمواجهات قوية ومثيرة، حيث سيصطدم بمنتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي، في سعيه لتحقيق إنجاز جديد وتأكيد تطور كرة القدم المغربية على الساحة الدولية.