تسببت اشتباكات عنيفة بين الجماهير وقوات الشرطة في إلغاء المواجهة المرتقبة التي جمعت بين صاحبي المركزين الـ1 والـ2 في باراغواي أمس الأحد.
اعتقالات وإصابات
واضطر مئات المتفرجين للهروب والنزول إلى أرضية الملعب، تزامنا مع إطلاق الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع باتجاه المدرجات خلال مباراة السوبر كلاسيكو، التي أقيمت بين فريقي أوليمبيا وسيرو بورتينيو في العاصمة أسونسيون.وأفاد شهود عيان بأن شرارة الأحداث اندلعت عقب إشعال مفرقعات نارية في القسم المخصص لجماهير سيرو بورتينيو داخل ملعب ديفينسوريس ديل تشاكو.
ونفذت الشرطة حملة اعتقالات شملت حوالي 100 شخص. ورغم عدم اتضاح الرؤية حول وجود إصابات بين المشجعين، أعلنت القوات الأمنية عن تعرض 6 ضباط على الأقل لإصابات متفاوتة، من بينهم حالة توصف بالخطيرة.
وأوضح المتحدث باسم المستشفى المحلي ديفيد توراليس أن الضباط أصيبوا بجروح في الرأس وتمزقات، إضافة إلى طعنات محتملة وإصابات أخرى.
وأصدرت الشرطة المحلية بيانا رسميا أكدت فيه تدخل عناصرها بشكل فوري لضمان سلامة الحاضرين في الملعب.
وأضاف البيان أن الجهات المختصة تعمل حاليا على تحديد هوية المحرضين على هذا النزاع، تمهيدا لفرض عقوبات صارمة عليهم ومنعهم من حضور الفعاليات الرياضية المقبلة.
صراع إداري
ويفصل فارق 6 نقاط بين أوليمبيا متصدر جدول الترتيب وملاحقه المباشر سيرو بورتينيو، الفائز بلقب البطولة الختامية لعام 2025، وذلك في صدارة دوري الدرجة الـ1 في باراغواي.
وتنص لوائح اتحاد باراغواي لكرة القدم بوضوح على اعتبار الفريق خاسرا للمباراة في حال تسببت جماهيره في إيقافها.
وأعلن رئيس نادي أوليمبيا رودريو نوغيز أن إدارته ستلجأ إلى اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد للمطالبة بالحصول على 3 نقاط كاملة.
في المقابل، صرح رئيس نادي سيرو بورتينيو بلاس ريغيرا بأن نادي أوليمبيا يتحمل المسؤولية الكاملة عن تأمين الملعب بصفته الفريق المضيف.