hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - إسبانيا تلجأ إلى تقنية "فورمولا 1" لمواجهة حرارة المونديال

منتخب إسبانيا يعتمد على تقنية جديدة لمواجهة حرارة المونديال (الصفحة الرسمية للاتحاد)
منتخب إسبانيا يعتمد على تقنية جديدة لمواجهة حرارة المونديال (الصفحة الرسمية للاتحاد)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إسبانيا اعتمدت نظام تبريد متطورا لمواجهة حرارة كأس العالم.
  • التقنية تخفض حرارة الجسم والجلد لتحسين الأداء البدني.
  • "أديداس" طورت النظام بالتعاون مع فريق مرسيدس للفورمولا 1.

بدأ منتخب إسبانيا الاستفادة من أحدث الابتكارات التقنية خلال معسكره في كأس العالم 2026، بعدما اعتمد نظام تبريد متطورا طورته شركة "أديداس" لمساعدة اللاعبين على التعامل مع درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة المتوقعة في عدد من المدن المستضيفة للبطولة المقامة في أميركا وكندا والمكسيك.

ويأتي ذلك في إطار سعي الاتحاد الإسباني لكرة القدم والجهاز الفني بقيادة لويس دي لا فوينتي إلى توفير أفضل الظروف البدنية للاعبين قبل انطلاق مشوار "لا روخا" في البطولة العالمية، التي تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبا.

تقنية جديدة لمواجهة الطقس القاسي

كشفت شركة "أديداس" عن نظام "كليماكول" الجديد، المصمم خصيصا للتعامل مع الظروف المناخية الصعبة المتوقعة خلال كأس العالم 2026.

ويتكون النظام من 3 عناصر رئيسية تشمل سترة تبريد خاصة، وجاكيتا عازلة للحرارة، إضافة إلى أغطية مبردة للأحذية، بهدف خفض درجة حرارة الجسم وتحسين قدرة اللاعبين على تحمل الإجهاد الحراري أثناء التدريبات والمباريات.

وأوضحت الشركة أن النظام قادر على خفض درجة حرارة الجسم الداخلية بنحو نصف درجة مئوية، فيما يمكنه تقليل حرارة الجلد بما يصل إلى 13 درجة مئوية، وهو ما يمنح اللاعبين أفضلية بدنية في الأجواء الحارة.

كيف يعمل نظام التبريد الجديد؟

تعتمد سترة التبريد على مادة هلامية خاصة يتم تجميدها قبل الاستخدام، ثم يرتديها اللاعب فوق قميصه الرياضي لتبدأ في نقل البرودة تدريجيا إلى الجزء العلوي من الجسم، بما يشمل الصدر والبطن والظهر.

أما الجاكيت العازل فيعمل على الاحتفاظ بالهواء البارد ومنع تسربه، ما يضاعف من تأثير التبريد ويطيل مدته.

كما تم تصميم أغطية خاصة للأحذية تحتوي على تقنية تبريد مشابهة، بهدف خفض حرارة القدمين بسرعة من دون التأثير على الإحساس بالكرة أو مرونة الحركة.

من "فورمولا 1" إلى ملاعب كرة القدم

وتعود جذور هذه التقنية إلى مشروع طويل الأمد طورته "أديداس" بالتعاون مع فريق "مرسيدس-إيه إم جي بتروناس" في بطولة العالم لسباقات "فورمولا 1"، حيث كانت تستخدم لمساعدة السائقين على تحمل درجات الحرارة المرتفعة داخل قمرة القيادة.

وبعد سنوات من الاختبارات والتطوير، جرى تعديل النظام ليتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة، قبل تجربته مع أندية كبرى مثل مانشستر يونايتد ويوفنتوس وأرسنال، وصولا إلى اعتماده رسميا في كأس العالم 2026.

إسبانيا ضمن 14 منتخبا تستفيد من التقنية

ويعد المنتخب الإسباني واحدا من بين 14 منتخبا ستستخدم هذه التقنية خلال كأس العالم، باعتبار أن جميع المنتخبات المرتبطة بعقود رعاية مع "أديداس" حصلت على النظام الجديد خلال البطولة.

وتأمل إسبانيا أن تساعدها هذه الوسائل الحديثة على الحفاظ على جاهزية لاعبيها طوال البطولة، خصوصا في ظل الطموحات الكبيرة لاستعادة لقب كأس العالم للمرة الـ2 في تاريخها بعد تتويجها الوحيد عام 2010.

ويستهل المنتخب الإسباني مشواره في المجموعة الـ8 بمواجهة كاب فيردي، قبل أن يلتقي السعودية ثم الأوروغواي، وسط آمال كبيرة بالذهاب بعيدا في النسخة الأكبر بتاريخ المونديال.