تفاجئت الجماهير الأميركية بخروج نجمها الأول، كريستيان بوليسيتش مبكرًا من مباراة منتخب بلادها الافتتاحية في كأس العالم 2026 واستبداله باللاعب سيباستيان بيرهالتر بين شوطيّ المباراة.
أثار هذا الإجراء حيرة المشجعين الأميركيين، وبدأ الكثيرون يشعرون بالقلق، حيث لم يبدُ أن بوليسيتش كان يعاني من أي إصابة خلال لعبه في الشوط الأول. ومع ذلك، تحدث المهاجم بصراحة عن شعوره بعد نهاية الشوط الأول، وتبين أنه كان يعاني بالفعل من إصابة طفيفة.
سبب استبدال كريستيان بوليسيتش مبكرًا في مباراة أميركا وباراغواي
ولا يزال يتعين معرفة مدى خطورة إصابته، لكن أمامه أسبوع كامل للراحة قبل مباراة المنتخب الأميركي المقبلة ضد أستراليا يوم الجمعة.
وفيما يلي نتعرف إلى سبب استبدال كريستيان بوليسيتش مبكرًا في مباراة أميركا وباراغواي، وما قاله بوليسيتش لعائلته بعد مغادرته أرض الملعب.

وبكشف بوليسيتش عقب المباراة، عن سبب خروجه المبكر؛ ووفقًا لنجم المنتخب الأميركي، فقد شعر بـ "ضربة أو كدمة خفيفة" بعد الشوط الأول، لكنه فضل الراحة كإجراء احترازي لضمان عدم تفاقم الإصابة، بعد صناعة هدفًا وتسببه في آخر في الشوط الأول.
ولا يبدو أن بوليسيتش قد غادر الملعب مصابًا عند توجهه إلى استراحة الشوط الأول. ووفقًا لمراسلة قنوات "فوكس" من أرض الملعب، جيني تافت، فقد أشار بوليسيتش بيده إلى عائلته ليطمئنهم بأنه بخير بعد خروجه المبكر من المباراة ضد باراغواي.
وعند الدقيقة 80 تقريبًا من المباراة، أضافت تافت في تقريرها أن بوليسيتش لم تظهر عليه "أي علامات انزعاج" على مقاعد البدلاء، وظل واقفًا على قدميه منذ خروجه من المباراة.
وبعد انتهاء اللقاء، أكد بوليسيتش أنه شعر بـ "كدمة خفيفة" في الشوط الأول، لذا يتبقى رؤية مدى شدة هذه "الضربة". ولكنه ارتاح كإجراء احترازي، مما يشير إلى أنه يتطلع ليكون جاهزًا ومستعدًا لمباراة الفريق المقبلة ضد أستراليا.