hamburger
userProfile
scrollTop

كأس العالم 2026 - لماذا لا تُسند مباريات الأرجنتين وإنجلترا لحكام من البلدين؟

ترجمات

مايكل أوليفر من بين 4 حكام قد يُمنعون من إدارة نهائي كأس العالم لأسباب سياسية (إكس)
مايكل أوليفر من بين 4 حكام قد يُمنعون من إدارة نهائي كأس العالم لأسباب سياسية (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مايكل أوليفر مهدد بالغياب عن نهائي المونديال.
  • فوكلاند تُلقي بظلالها على كأس العالم.

يواجه الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر خطر الغياب عن إدارة نهائي كأس العالم 2026، رغم وجوده ضمن قائمة الحكام المعتمدين من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك في حال تأهل منتخبي إنجلترا أو الأرجنتين إلى المباراة النهائية.

ويُعد أوليفر أحد الحكام الـ52 المختارين لإدارة مباريات البطولة، إلى جانب مواطنه أنتوني تايلور.

ومن المقرر أن يدير أوليفر مواجهة إسبانيا وبلجيكا في الدور ربع النهائي، والتي قد تكون الأخيرة له في البطولة.

إنجلترا والأرجنتين يمنعان أوليفر من النهائي

لا يمكن لأوليفر إدارة أي مباراة يكون المنتخب الإنجليزي طرفًا فيها، وفقًا للوائح "فيفا" التي تمنع الحكم من إدارة مباريات منتخب بلاده.

كما أنه غير مؤهل لإدارة مباريات الأرجنتين أيضًا، بسبب التوتر السياسي التاريخي بين المملكة المتحدة والأرجنتين بشأن جزر فوكلاند، بحسب ديل جونسون من "بي بي سي سبورت".

وفي حال تأهل إنجلترا والأرجنتين إلى نصف النهائي، كما تشير القرعة، فإن ذلك سيستبعد تلقائيًا أوليفر وأنتوني تايلور من إدارة المباراة النهائية.

أزمة فوكلاند وراء القرار

تعود جذور هذا القرار إلى حرب فوكلاند التي اندلعت عام 1982، بعدما غزت القوات الأرجنتينية الجزر، قبل أن تستعيدها بريطانيا بعد 74 يومًا من القتال.

وأسفرت الحرب عن مقتل 649 عسكريًا أرجنتينيًا و255 جنديًا بريطانيًا، إلى جانب إصابة 777 جنديًا بريطانيًا ومقتل 3 مدنيين بريطانيين.

ولا تزال الأرجنتين تطالب بالسيادة على جزر فوكلاند، في حين صوّت سكانها عام 2013 بنسبة 99.8% لصالح البقاء إقليمًا بريطانيًا ما وراء البحار.

كما لا تزال المنافسة الكروية بين المنتخبين تحمل طابعًا خاصًا، وهو ما ظهر بعد ترديد بعض لاعبي الأرجنتين هتافات مرتبطة بجزر فوكلاند عقب الفوز على مصر في دور الـ16.

حكام آخرون قد يُحرمون من النهائي

ولا يقتصر الأمر على الحكام الإنجليز، إذ قد يُستبعد أيضًا الحكام الأرجنتينيون يائيل فالكون بيريز، وداريو هيريرا، وفاكوندو تيلو، إذا واصل منتخب بلادهم مشواره في البطولة.

وكان أنتوني تايلور قد أدار 3 مباريات في النسخة الحالية، أبرزها مواجهة إسبانيا والبرتغال في دور الـ16.

وذكرت صحيفة "التايمز" عام 2022 أن "فيفا" كان يخشى التشكيك في حياد تايلور إذا أدار مباراة للأرجنتين، بسبب الهتافات المرتبطة بجزر فوكلاند التي رددها اللاعبون قبل نهائي مونديال قطر.

هناك أيضًا عدد من الحكام الذين قد يُحرمون من إدارة الأدوار المتقدمة إذا واصلت منتخباتهم مشوارها في البطولة، وهم:

  • إسبن إسكاس (النرويج).
  • أليخاندرو هيرنانديز (إسبانيا).
  • جلال جيد (المغرب).
  • فرانسوا ليتكسير (فرنسا).
  • كليمنت توربان (فرنسا).
  •  ساندرو شيرر (سويسرا).