اقترب نادي ريال مدريد من إنهاء واحدة من أبرز ملفات تجديد العقود داخل الفريق، بعدما توصل إلى اتفاق مع لاعب الوسط الفرنسي أوريلين تشواميني لتمديد ارتباطه بالنادي حتى صيف عام 2031، في خطوة تعكس تمسك الإدارة والجهاز الفني بخدمات اللاعب رغم كثرة التكهنات التي أحاطت بمستقبله خلال الأشهر الماضية.
ويأتي الاتفاق ليغلق الباب أمام اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وفي مقدمتها مانشستر يونايتد، الذي وضع الدولي الفرنسي ضمن أولوياته لتدعيم خط الوسط خلال سوق الانتقالات الصيفية.
استعادة الثقة داخل ريال مدريد
شهد تشواميني تحولا لافتا في وضعه داخل ريال مدريد خلال الأشهر الأخيرة، بعدما استعاد مكانته الأساسية عقب فترة صعبة في نهاية حقبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وكان اللاعب قد اضطر في العديد من المباريات إلى شغل مركز قلب الدفاع بسبب كثرة الإصابات التي ضربت الخط الخلفي، وهو ما أثر على استقراره الفني وأبعده عن مركزه المفضل في وسط الملعب.
ومع وصول تشابي ألونسو، ثم ألفارو أربيلوا لاحقًا، عاد تشواميني إلى مركزه الطبيعي كلاعب ارتكاز، مستفيدًا أيضًا من تراجع أزمة الإصابات في الدفاع، ليقدم مستويات فردية مميزة جعلته من أبرز عناصر الفريق رغم الموسم المخيب للآمال على مستوى النتائج.

مورينيو يتمسك باستمراره
وبحسب شبكة "راديو مونتي كارلو"، فإن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، رفض فكرة التفريط في اللاعب، وطلب من إدارة النادي الإبقاء عليه باعتباره أحد الركائز الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.
ورغم الحديث عن إمكانية رحيل أحد لاعبي الوسط في ظل المنافسة القوية داخل التشكيلة، فإن تشواميني نجح في إقناع الجهاز الفني بأهميته، خاصة مع وجود أسماء بارزة مثل جود بيلينغهام، وفيديريكو فالفيردي، وبرناردو سيلفا، إلى جانب المواهب الصاعدة في الفريق.
اهتمام إنجليزي وعروض لم تكتمل
وخلال الأسابيع الماضية، ارتبط اسم تشواميني بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أبدى مانشستر يونايتد اهتمامًا كبيرًا بضمه، كما ظهرت تقارير تحدثت عن إمكانية استخدامه ضمن صفقة تبادلية لإتمام التعاقد مع مايكل أوليسيه.
إلا أن تلك السيناريوهات لم تتطور إلى مفاوضات نهائية، بعدما حسم ريال مدريد موقفه بالإبقاء على اللاعب، والتوصل إلى اتفاق يقضي بتمديد عقده حتى عام 2031.