hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 محلل أداء الزمالك يكشف لـ"المشهد" حقيقة الخلاف مع شبيبة القبائل الجزائري

محمد علاء محلل أداء نادي الزمالك يوضح بعض الأمور الخاصة بتجربته مع شبيبة القبائل (فيسبوك)
محمد علاء محلل أداء نادي الزمالك يوضح بعض الأمور الخاصة بتجربته مع شبيبة القبائل (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • غضب من جماهير شبيبة القبائل على محلل الأداء السابق محمد علاء.
  • محمد علاء يوضح لجماهير الفريق الجزائري تفاصيل ما حدث مع الإدارة والمدرب.
  • محمد علاء يعود من جديد للعمل مع نادي الزمالك.

تحدث محمد علاء، محلل نادي الزمالك المصري الحالي، ومحلل أداء نادي شبيبة القبائل السابق عن بعض الأمور التي تسببت في وجود اختلاف في وجهات النظر من جماهير النادي الجزائري بسبب فترته القصيرة مع صاحب المركز الثاني في الدوري المحلي حاليا.

وكان علاء يشغل منصب محلل أداء نادي الزمالك من الفترة بين نوفمبر 2023 لكنه رحل في فبراير 2025 حتى تولى نفس المنصب مع نادي شبيبة القبائل الذي يقوده الألماني جوزيف زينباور، لكنه رحل بعد 7 مباريات فقط ليعود لنادي الزمالك من جديد.

مسيرة توجت بلقب ثمين

وعمل محمد علاء مع 3 أجهزة فنية مختلفة في نادي الزمالك، فالبداية كانت مع المدرب المصري معتمد جمال لمدة 6 مباريات ثم مع المدرب البرتغالي جوزيه غوميز الذي رحل لتدريب نادي الفتح السعودي في 45 مباراة وحقق معه لقبيّ كأس الكونفدرالية الإفريقية 2024 وكأس السوبر الإفريقي 2024، ثم مباراة مع المدرب المؤقت أحمد مجدي، و13 مباراة مع المدرب السويسري كريستيان غروس.

وبعد أن عاد لنادي الزمالك في الجهاز الفني للمدرب أيمن الرمادي، ظهرت حملات من الغضب الجماهيري لجماهير شبيبة القبائل الجزائري، خصوصًا مع ارتباط اسم المدرب الألماني الحالي لنادي الشبيبة، باحتمالية تدريب نادي الزمالك.

وقال محمد علاء في حديثه مع "المشهد": "في البداية، فإنني أؤكد بأنني رحلت عن نادي الزمالك في البداية نتيجة مكالمة مع المدرب جوزيف زينباور، الذي رغب في الاستعانة بخدماتي ضمن جهازه الفني مع نادي شبيبة القبائل، واتخذت القرار بسهولة بسبب الشعبية الكبيرة لنادي الشبيبة والقاعدة الجماهيرية الضخمة، المُشابهة كثيرا لأجواء نادي الزمالك".

وأضاف: "وصلت إلى الجزائر وكان الاتفاق بيني وبين المدرب ولم اتفق مع الإدارة، وقد حدث خلافا في شروط التعاقد مع النادي، بعد أن اتفقت على شروط أخرى مع المدرب، لذلك لم تكتمل التجربة، طلبت من الإدارة الرحيل، وتم الاتفاق على أن أرحل عقب مباراة اتحاد بسكرة، ورحلت دون أي مشاكل مع الإدارة، وتجمعني بهم علاقة احترام متبادل".


توضيح الأزمة

وعن الشائعات التي تقول إنه ذهب للعمل في شبيبة القبائل لإقناع المدرب بأن يكون مدربا لنادي الزمالك، قال علاء: "نادي الزمالك أكبر من محمد علاء، ومن أي شخص سيعمل فيه، أي كانت صفته ومنصبه، وبالتالي، في حال رغب النادي في متابعة ومعرفة مسيرة مدرب ما إذا كان مناسبا له، فلديه الآليات والمسؤولين للقيام بتلك الأمور، وأنا لست الشخص المنوط به لكي يتفاوض مع مدرب، أنا أمثل شخصي ولا أُمثل نادي الزمالك، النادي لديه إدارة قوية تستطيع التعاقد مع الأفراد بطريقتهم الخاصة وليس بإرسالي للقيام بدور خارج نطاق عملي".

وأردف: "جوزيف زينباور لديه عقدا ممتدا مع نادي شبيبة القبائل، وهي أمور لا تخص نادي الزمالك، ولا تخصني شخصيا، كان لدي اتفاق حتى نهاية الموسم الجاري، لكن عدم استمراري كان بسبب اختلافات تعاقدية، عقدي كان مختلفا تماما عن عقد المدرب، ولم اشترط رحيلي أو استمراري ببقاء المدرب".

وأضاف قائلاً: "الجهاز الفني مع نادي شبيبة القبائل قام بدوره بأكمل وجه، وكنت فردا في تلك المنظومة، الجميع لاحظ التطور الذي حدث في أداء الفريق نتيجة كل ما قدمناه جميعا، وتركت المهمة بعد أن أصبح شبيبة القبائل منافسا رسميا على الفوز بلقب الدوري، تحملت شهريّن من الخلافات، وكانت مدة صعبة، لكني وافقت على الرحيل في وقت مناسب لي وللفريق، وهذا هو الاحتراف، لم استطع المواصلة لمدة أطول من ذلك".

وشدد قائلاً: "عندما تركت شبيبة القبائل لم يكن لدي أي اتفاق مع نادي الزمالك بالعودة، وبعد فترة تم تغيير الجهاز الفني للمدرب البرتغالي جوزيه بيسييرو، ليأتي جهاز فني جديد، وقتها تم اختياري للعودة كمحلل للأداء مع الكابتن أيمن الرمادي".

واختتم محمد علاء حديثه لـ"المشهد" وقال: "في النهاية، لقد رحلت بعد الاتفاق مع الإدارة، المدرب زينباور احتاجني في تجربة شبيبة القبائل ولكني لست من الجهاز الفني الدائم له، فالرجل لديه محللين للأداء دائما ما يتواجدون معه في كل ناد درّبه، وحتى بعد رحيلي عن الشبيبة، ولا يوجد أي علاقة لعودتي من جديد لنادي الزمالك ومحاولة استقطاب المدرب عن طريقي، لأنها شائعات عارية تماما عن الصحة".