أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة، إنّ قواتها قصفت سفينة تحمل شحنة عسكرية بالقرب من مدينة أوديسا الأوكرانية.
وصعّدت روسيا وأوكرانيا في الأسابيع القليلة الماضية من هجماتهما على السفن التي تقول كل منهما إنها تساعد الطرف الآخر في الجهود الحربية.
في الأثناء، قال أندريه بوشاروف حاكم منطقة فولغوغراد الروسية، إنّ "ضربات بطائرات مسيّرة تسببت في اندلاع حرائق في شركة صناعية بقطاع الوقود والطاقة في جنوب فولغوغراد، بالإضافة إلى مستودعات في منطقة دزيرجينسكي" ما أدى إلى إصابة 5 أشخاص، لكنه لم يذكر تفاصيل عن المنشأة.
وتضم المنطقة مصفاة نفط مملوكة لشركة لوك أويل. وذكر حاكم المنطقة عبر تطبيق "تليغرام"، أنّ 5 أشخاص احتاجوا لرعاية طبية عقب الهجمات.
وكانت شركة "وايلدبيريز" الروسية العملاقة للتجارة الإلكترونية، قد أعلنت أنّ غارة أوكرانية استهدفت مستودعا تابعا لها في فولغوغراد بجنوب روسيا، ليل الخميس الجمعة.
وقالت الشركة: "اندلع حريق عقب هجوم على أحد المواقع اللوجستية في فولغوغراد"، مضيفة "بحسب التقارير الأولية، لم تُسجَّل إصابات. وقد أُعيد تنظيم سلاسل التوريد، ويجري استلام الشحنات وشحن الطلبات من مواقع أخرى".
ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، واجهت شبكة "وايلدبيريز" اتهامات بتسهيل الالتفاف على العقوبات الغربية، عبر إتاحة سلع ومنتجات لم تعد متوافرة في السوق الروسية.
وصعّدت أوكرانيا في الآونة الأخيرة من هجماتها على المراكز اللوجستية الروسية، بما في ذلك المراكز التابعة لشركة وايلدبيريز للتجارة الإلكترونية، إلى جانب تكثيف الضربات على منشآت الطاقة، ما تسبب في أزمة إمدادات في معظم مناطق روسيا.
وتُستهدف "وايلدبيريز" بضربات أوكرانية منذ نحو أسبوعين. وطالت غارات الخميس مستودعين لها في منطقة بينزا (غرب) وفي سارابول على بُعد حوالى 1100 كيلومتر شرق موسكو.
(المشهد)
