الاتحاد الأوروبي يفتح خطا دبلوماسيا مع الكرملين.. والحرب الأوكرانية في الواجهة

آخر تحديث:

شاركنا:
اتصالات أوروبية مع روسيا تمهد لمرحلة جديدة (رويترز)

أفاد مسؤول أوروبي الأربعاء بأن مكتب رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا أجرى اتصالات دبلوماسية مقتضبة مع الكرملين لفتح قنوات تواصل، في وقت تطرح تساؤلات داخل الاتحاد عن جدوى إجراء مباحثات مباشرة مع الكرملين لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقال المسؤول طالبا عدم الكشف عن اسمه "خلال الأسابيع الأخيرة، جرت اتصالات مقتضبة على المستوى الدبلوماسي لفتح قنوات تواصل، ولكن من دون مناقشة أي مسألة في العمق".

وثمة نقاشات بشأن استئناف التواصل الأوروبي مع موسكو، وسط جمود الجهود لوقف الحرب في أوكرانيا وانشغال الرئيس دونالد ترامب بملف إيران.

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي من المقرر أن ينضم إلى قادة الاتحاد الأوروبي في قمة في بروكسل الخميس، أوروبا إلى لعب دور أكثر فاعلية.

وقال المسؤول الأوروبي "في أي سيناريو مستقبلي، للاتحاد الأوروبي مصالح محددة يجب الدفاع عنها، ولذلك من المهم إقامة قنوات دبلوماسية مع روسيا".

وأضاف "الاتحاد الأوروبي ليس وسيطا. إنه يدعم أوكرانيا في جهودها لتحقيق سلام عادل ودائم".

وقال إن كوستا، الذي يترأس اجتماعات قادة الاتحاد الأوروبي، "ينسق بشكل وثيق مع القادة الأوروبيين بشأن إمكان التواصل مع روسيا والقضايا التي ستُناقش عندما يحين الوقت المناسب".

ودعا سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدى روسيا، الأسبوع الماضي، إلى إجراء محادثات مباشرة بين موسكو وكييف، وذلك خلال اجتماع نادر عُقد في وزارة الخارجية الروسية الخميس الماضي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اجتماع على هامش قمة السبع ضمّ زيلينسكي في فرنسا الثلاثاء، إن على موسكو "التوصل إلى اتفاق" لإنهاء حربها في أوكرانيا.

وصرح زيلينسكي بأن فلاديمير بوتين رفض عرضا لعقد اجتماع على هامش قمة مجموعة السبع، لكنه قال إنه اقترح على ترامب أيضا إمكان لقاء الرئيس الروسي في الولايات المتحدة.

(أ ف ب)