بروكسل تتهم موسكو بزعزعة الديمقراطيات الأوروبية

آخر تحديث:

شاركنا:
فون دير لايين: كما هو الحال في ميادين المعارك في أوكرانيا فإن روسيا تفشل (رويترز)

اتهمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين روسيا بـ"محاولة زعزعة استقرار" الديمقراطيات الأوروبية، محملة موسكو مسؤولية الإنذارات الأخيرة المرتبطة بطائرات مسيّرة في دول البلطيق المجاورة.

موجة إنذارات

غير أن فون دير لايين أقرّت خلال بأن موجة إنذارات الغارات الجوية خلال الأسابيع الماضية كشفت مكامن ضعف في دفاعات القارة، وذلك خلال مؤتمر صحفي مع قادة من المنطقة المحاذية لروسيا على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي.

وتأتي زيارتها بعد أسبوع من تلقي الليتوانيين تعليمات بالاحتماء، عقب إنذار مرتبط بطائرات مسيّرة في العاصمة فيلنيوس، في أول إنذار من نوعه للسكان منذ الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022.

وقالت فون دير لايين في المؤتمر الصحفي الذي حضره رؤساء ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا إن "سكان دول البلطيق يعيشون ما اعتبره الكثيرون من الماضي". وأضافت "إنذارات غارات جوية، وعائلات تحتمي في ملاجئ ومدارس تُغلق، ووسائل نقل تتعطل.. هذا هو الواقع على الحدود الشرقية لأوروبا في عام 2026".

ورأت أن "هذه ليست حوادث معزولة، بل هي إستراتيجية متعمدة من روسيا لمحاولة زعزعة استقرار مجتمعاتنا الديمقراطية". وتابعت "لكن كما هو الحال في ميادين المعارك في أوكرانيا، فإن روسيا تفشل".

وتزايدت هذه الإنذارات في الأشهر الأخيرة في دول البلطيق مع تصعيد أوكرانيا لضرباتها ضد أهداف روسية في منطقة سانت بطرسبرغ، القريبة من إستونيا وفنلندا.

واتهمت دول البلطيق السوفياتية السابقة روسيا بتعمد تحويل مسار الهجمات الأوكرانية، التي تستهدف منشآت صناعية وبنى تحتية للوقود الأحفوري.

ورغم أن الحوادث لم تسفر عن إصابات أو أضرار مادية، فإنها كشفت محدودية قدرة الدفاعات الجوية في دول البلطيق على اعتراض جميع المسيّرات.


(أ ف ب)