تقرير: روسيا تواجه موجة سخط شعبي لهذا السبب

آخر تحديث:

شاركنا:
تقرير: أجهزة الأمن الروسية شنت حملة اعتقالات واسعة خلال الأسابيع الماضية (ويترز)
هايلايت
  • "سي إن إن": تزايد الغضب بسبب حجب الإنترنت عن المدن الروسية.
  • بوتين: انقطاع الإنترنت أمر نادر الحدوث.
  • تقرير: الأجهزة الأمنية الروسية تواصل ملاحقة المعارضين.


قالت شبكة "سي إن إن" في تقرير لها إنّ روسيا تواجه موجة استياء شعبي متزايدة، وذلك بعد 4 سنوات من اندلاع الحرب مع أوكرانيا.

وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن عمليات التعتيم الرقمي المتكررة في المدن الروسية أثارت غضب المواطنين العاديين، وبدأ يظهر استياء شعبي متزايد ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

تجاوزت روسيا الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن الحرب، بينما تُحكم أجهزتها الأمنية قبضتها على الاحتجاجات. وقد أعطى الصراع في الشرق الأوسط دفعة غير متوقعة للمجهود الحربي الروسي من خلال ارتفاع أسعار النفط، وفقا للتقرير.

حملة اعتقالات واسعة

وبحسب الشبكة، يبدو أن جهاز الدولة الروسي يُكثّف جهوده. ففي الأسابيع الأخيرة، شنت سلطات إنفاذ القانون جولة جديدة من الاعتقالات والمداهمات السياسية رفيعة المستوى.

الثلاثاء الماضي، داهم مسؤولون من لجنة التحقيق الروسية مكاتب إحدى أكبر دور النشر في روسيا، واعتقلوا موظفين، في أعقاب تحقيق جنائي استمر عامًا كاملًا فيما تزعمه السلطات بأنه قضية "دعاية للمثليين والمتحولين جنسيًا".

في عام 2023، أعلنت المحكمة العليا الروسية ما تسميه السلطات الروسية "الحركة الدولية للمثليين والمتحولين جنسيًا" منظمةً متطرفة، وفرضت عقوبات جنائية قد تكون شديدة على النشاط الحقوقي للمثليين والمتحولين جنسيًا، أو على ما يبدو، في حالة إكسيمو، على النشر.

وذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس أن كبار مديري إكسيمو أُفرج عنهم بكفالة بعد استجوابهم. لكن صناعة النشر ليست المجال الوحيد الذي يتضاءل فيه حيز حرية التعبير في روسيا.

في وقت سابق من هذا الشهر، داهمت الشرطة مكاتب صحيفة نوفايا غازيتا، الصحيفة المستقلة التي فاز أحد مؤسسيها بجائزة نوبل للسلام عام 2021.

نقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية ريا نوفوستي، نقلاً عن وزارة الداخلية، أن الصحفي أوليغ رولدوجين احتُجز لاستجوابه في قضية جنائية تتعلق بسوء استخدام البيانات الشخصية بشكل غير قانوني. ونفى رولدوجين التهمة قبل جلسة الاستماع.

بوتين يعلق على انقطاع الإنترنت

يوم الخميس، كسر الروسي فلاديمير بوتين صمته بشأن انقطاعات الإنترنت المتكررة التي ضربت العاصمة الروسية مطلع مارس.

قال: "لا يسعني إلا أن أشير إلى ما يواجهه الناس أيضًا في المدن الكبرى، إنه أمر نادر الحدوث، ولكنه للأسف يحدث. أشير هنا إلى بعض مشاكل وانقطاعات الإنترنت في المناطق الحضرية الرئيسية".

قال بوتين إن انقطاعات الإنترنت غير الشعبيةن التي أثرت على التجارة الإلكترونية وجعلت العديد من التطبيقات والخدمات الإلكترونية غير متاحة، "مرتبطة بالعمليات الميدانية لمنع الهجمات الإرهابية". لكنه بدا أيضًا وكأنه يُلمح إلى أن حاجة الجمهور إلى معرفة ذلك محدودة.

قال: "إنّ نشر المعلومات العامة على نطاق واسع مسبقًا قد يُعيق سير العمليات، لأنّ المجرمين، في نهاية المطاف، يسمعون ويرون كل شيء. وبالطبع، إذا وصلتهم المعلومات، فسيُعدّلون سلوكهم الإجرامي وخططهم الإجرامية".

(ترجمات)