انطلاق قمة الدفاع الآسيوية وسط تخوف متزايد بشأن بكين

آخر تحديث:

شاركنا:
قمة الدفاع الآسيوية تنطلق اليوم الجمعة (رويترز)

تفتتح قمة الدفاع الآسيوية (حوار شانغريلا) اليوم الجمعة، وسيكون التحديث العسكري السريع للصين ونفوذها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والمخاوف المتزايدة بشأن الأولويات الأميركية، في صدارة القضايا المطروحة على طاولة قمة الدفاع الأبرز في آسيا، والتي تجذب قادة وكبار دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين من جميع أنحاء العالم.

اختراقات دبلوماسية

ويأتي حوار "شانغريلا"، الذي يستضيفه المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، في وقت يعيش فيه الشرق الأوسط حالة من التوتر المتزايد مع تهديد هجمات جديدة لوقف إطلاق النار الهش في حرب إيران، وفي الوقت نفسه، كثفت روسيا حربها على أوكرانيا.

ويفتتح الرئيس الفيتنامي تو لام المؤتمر اليوم الجمعة بكلمة رئيسية، بينما يبدأ وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث جلسة يوم السبت بكلمة تركز على إستراتيجية إدارة ترامب في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وعلى غرار دول أخرى عدة في المنطقة، فإن لفيتنام مطالبات بحرية مع بكين أدت إلى مواجهات، ولكنها في الوقت نفسه ترتبط بشكل وثيق اقتصاديا بالصين، أكبر شريك تجاري ثنائي لها.

وفي المقابل، تُعد الولايات المتحدة أكبر وجهة لصادرات فيتنام، وتسعى إلى تحقيق اختراقات دبلوماسية وتوسيع عقود الدفاع، لمحاولة جذب جزء من هذا السوق بعيدا عن روسيا، الشريك التقليدي لهانوي.

ومن المتوقع أن يلتقي لام على هامش المؤتمر مع هيغسيث، الذي يسجل ظهوره الثاني في هذا الحدث، وفي العام الماضي في سنغافورة، أثار هيغسيث غضب بكين بقوله إنّ "التهديد الذي تشكله الصين حقيقي، وقد يكون وشيكاً"، وأنّ "جيشها يتدرب على الشيء الحقيقي".

وقال هيغسيث إن واشنطن ستعزز دفاعاتها لمواجهة ما يراه البنتاغون تهديدات تتطور سريعا، خصوصا في موقف الصين الهجومي تجاه تايوان.

وبينما يميل المؤتمر السنوي نحو قضايا الأمن الآسيوي، فلن يكون هناك مفر من مناقشة الحرب الروسية المستمرة ضد أوكرانيا وحرب إيران، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز.

(أ ب)