بعد ظهر يوم الأحد، صعد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إلى القطار الأخضر القديم الذي أصبح الآن رمزا مميزاً لهذه الدولة المنعزلة وسريتها.
وتظهر الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية وكالة الأنباء المركزية الكورية كيم وهو يستقل قطاره الخاص بينما يستعد للسفر إلى روسيا لعقد اجتماع متوقع مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وسط تحذيرات من الولايات المتحدة من إمكانية طرح صفقة أسلحة على الطاولة.
ووفقا لشبكة سي إن إن، ليس من الواضح متى أو أين سيعقد هذا الاجتماع المتوقع. لكن وسائل الإعلام الرسمية الروسية ذكرت يوم الثلاثاء أن قطار كيم وصل إلى البلاد، ويتّجه شمالا عبر منطقة أقصى شرق روسيا.
وتظهر صور مغادرة كيم من بيونغ يانغ محطة قطار مع سجادة حمراء طويلة مفروشة للزعيم، يصطف عليها مسؤولون يرتدون الزي الرسمي وجنود يقفون في حالة انتباه. العديد من المسؤولين ينحنون ويصافحون كيم.
وفي الخلفية، يمكن رؤية نساء يرتدين الفساتين والملابس التقليدية وهم يهتفون ويلوحون بعلم كوريا الشمالية.
قطار كوريا الشمالية
ووقف كيم والوفد المرافق له عند مدخل القطار، وهم يلوحون للجمهور وألقوا نظرة خاطفة على القاطرة المدرعة الثقيلة، والتي تسير ببطء، ذات الأرضيات الخشبية المصقولة والمدخل الأبيض المزخرف.
ولطالما كان القطار موضوعا للمكائد، حيث كان يحمل أجيالا من عائلة كيم عبر البلاد وفي رحلات خارجية نادرة.
واعتمد كيم جونغ إيل، الذي تردد أنه كان يكره الطيران، بشكل كبير على القطار، بحسب رويترز، على عكس ابنه كيم جونغ أون، الذي سبق أن سافر بطائرة خاصة فاخرة، ودرس في سويسرا في التسعينيات.
وقد شوهد نفس القطار، باللون الأخضر مع شريط أصفر، في لقطات نشرتها وسائل الإعلام الرسمية الروسية عندما زار كيم جونج إيل روسيا في عام 2002.
وسلطت تقارير أخرى نشرتها وسائل الإعلام الكورية الجنوبية على مر السنين الضوء على الميزات الأمنية للقطار.
ووفقًا لتقرير صدر عام 2009 في صحيفة تشوسون إلبو الكورية الجنوبية، فإن القطار مدرع بشدة لدرجة أنه يسافر بسرعة متوسطة تبلغ 60 كيلومترًا في الساعة (نحو 37 ميلاً في الساعة).
(ترجمات)