قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الأحد إنها لاحظت أضرارا في الجزء الخارجي لمبنى التوربينات بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا عقب هجوم بطائرات مسيرة.
وأكد فريق الوكالة في المحطة التي تسيطر عليها روسيا أن مستويات الإشعاع في الموقع بزابوريجيا طبيعية.
وأضافت الوكالة أن فريقها رصد أضرارا في الجزء الخارجي من مبنى التوربينات، الذي أفادت إدارة المحطة بأنه تعرض لضربة بطائرة مسيرة أمس السبت، مضيفة أن الفريق لاحظ أيضا أضرارا في فتحة دخول معدنية تقع في مستويات أعلى في المبنى، إلى جانب وجود قطع قليلة من الحطام وبقايا ألياف بصرية محترقة على الأرض.
وتقع المحطة على مقربة من خط الجبهة في جنوب أوكرانيا، وقد تبادلت موسكو وكييف مرارا الاتهامات بتعريض العالم لخطر كارثة نووية قد تنجم عن الضربات.
وسيطرت القوات الروسية في بداية الحرب عام 2022 على هذه المحطة التي تُعَدّ الأكبر في أوروبا.
وأشارت الوكالة إلى أن مفتشيها اضطروا السبت إلى الاحتماء بعد سماعهم أصوات طائرات مسيّرة قريبة وطلقات نارية متفرقة، مضيفة أنها طلبت الإذن بدخول المبنى.
من جهتها، اتهمت شركة "روساتوم" الحكومية للطاقة النووية في بيان نقلته وسائل إعلام روسية، أوكرانيا بتنفيذ "هجوم متعمّد"، وهو ما نفته كييف.
(المشهد)