مجموعة السبع تتحرك بقيادة فرنسا لاحتواء تداعيات حرب إيران

شاركنا:
فرنسا: مجموعة السبع مستعدة للتحرك لتخفيف تداعيات حرب إيران (أ ف ب)

قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور الخميس، إن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة السبع اتفقوا على أن يبقوا على أهبة الاستعداد، للتحرك من أجل تخفيف المخاطر الاقتصادية ومخاطر التضخم الناجمة عن صدمات أسعار الطاقة والإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ليسكور للصحفيين على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إن هناك مجموعة واسعة من النتائج المحتملة بالنسبة للاقتصاد العالمي، تبعا لمدى سرعة انتهاء الصراع.

وبدعم من مجموعة السبع، أطلقت وكالة الطاقة الدولية الشهر الماضي كمية قياسية من النفط من الاحتياطيات الإستراتيجية للمساعدة في مواجهة انقطاع الإمدادات من دول الخليج عبر مضيق هرمز.

وقال ليسكور بعد اجتماعات وزراء مالية مجموعة السبع ومحافظي البنوك المركزية يومي الأربعاء والخميس "علينا أن نتأكد من فهم ميزان المخاطر في الأسابيع القليلة المقبلة".

وأضاف ليسكور "سنجتمع مرة أخرى بعد شهر في باريس ونريد ضمان مراقبة الوضع، وتقييم التأثير، وإذا احتجنا إلى اتخاذ إجراءات، كما فعلنا عبر إطلاق المخزونات قبل بضعة أسابيع، فسنفعل ذلك".

وتتولى فرنسا هذا العام رئاسة مجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى التي تضم أيضا الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا.

وأضاف محافظ البنك المركزي الفرنسي فرانسوا فيلروي دي جالو أن البنوك المركزية لمجموعة السبع تعهدت أيضا باتخاذ الخطوات اللازمة لمنع ظهور تأثيرات صدمة الطاقة والسلع الأساسية بسبب حرب إيران في التضخم الأساسي.

وأوضح "سنتصرف من دون تردد، إذا لزم الأمر، ولكننا لسنا في عجلة من أمرنا. نحتاج إلى مزيد من البيانات" حول تأثير صدمات الأسعار.

دعم أوكرانيا

وقال ليسكور إن مسؤولي الشؤون المالية في مجموعة السبع، الذين اجتمعوا وجها لوجه للمرة الأولى هذا العام، تعهدوا أيضا بمواصلة دعم أوكرانيا، بما في ذلك مساعدتها على الاستعداد لفصل الشتاء المقبل بعد شتاء صعب هذا العام مع استمرار الهجمات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية للطاقة.

وقال ليسكور: "يجب ألا تكون أوكرانيا أبدا ضحية جانبية للحرب الحالية في إيران.. يجب ألا تستفيد روسيا مما يحدث في إيران".

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الأربعاء إنه لن يجدد الإعفاء المؤقت، لمدة 30 يوما، من العقوبات المفروضة على النفط الروسي العالق في البحر. وكان الهدف من الإعفاء، الذي انتهى في 11 أبريل نيسان، تخفيف الضغوط على الأسعار عن طريق ضخ المزيد من النفط في الأسواق العالمية. وتغيب بيسنت عن اجتماع مجموعة السبع اليوم الخميس حول المعادن الهامة.

كما ناقش قادة مالية مجموعة السبع الجهود المشتركة لإنشاء سلاسل إمداد بديلة للمعادن الأرضية النادرة والمعادن الحيوية الأخرى لتقليل اعتماد بلدانهم على الصين، وهي المورد المهيمن عالميا في هذا الشأن.

(رويترز)