قالت المخابرات العسكرية البريطانية، إن أخطاء في استخدام الذخائر الروسية، أدت إلى سقوط ضربات مميتة داخل الأراضي الروسية ومناطق تحت السيطرة الروسية في أوكرانيا، في مؤشر على تحديات متزايدة، تواجه القوات الجوية الروسية في ساحة المعركة.
وبحسب تحديث استخباراتي لوزارة الدفاع البريطانية، نقلا عن تقرير لموقع روسي مستقل، فقد سُجلت منذ بداية العام، نحو 25 حالة لإسقاط قنابل على أهداف داخل روسيا، أو في مناطق أوكرانية خاضعة للسيطرة الروسية.
الإرهاق ونقص التدريب
وأشار التقرير إلى تسجيل 143 حالة من هذا النوع خلال العام الماضي، و165 حالة خلال عام 2024، ما يعكس استمرار الظاهرة بوتيرة مرتفعة نسبيًا.
وضرب التقرير مثالًا بحادث وقع في 16 مايو الماضي، عندما أُسقطت قنبلة بالخطأ على منزل سكني في منطقة بيلغورود غرب روسيا، ما أسفر عن مقتل شخص واحد.
وأضافت وزارة الدفاع البريطانية، أن القوات الجوية الروسية تنفذ أكثر من 200 طلعة مقاتلة يوميا ضد أوكرانيا، مع إطلاق ما بين 180 و250 ذخيرة يوميا، بحسب الظروف الجوية.
واعتبر التقييم الاستخباراتي أن هذه الحوادث، تعكس استمرار أخطاء في استخدام الذخائر وعدم دقة في إصابة الأهداف المحددة، وأشار إلى أن آثارها تتسبب بخسائر بشرية داخل الأراضي الروسية نفسها.
ورجّح التقرير أن تكون هذه الأخطاء ناتجة عن ضعف في الإجراءات التشغيلية وسوء التنفيذ، إضافة إلى مؤشرات محتملة على الإرهاق داخل القوات الروسية، ونقص في التدريب العسكري.
(ترجمات)