وتشكل وسائل الدفاع ضد الصواريخ الباليستية التي يصعب اعتراضها، "أولوية مطلقة" بالنسبة لأوكرانيا في وقت تكثف روسيا ضرباتها.
وأعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو "قتل 9 أشخاص في العاصمة إثر الهجوم المعادي"، مشيرا إلى إصابة 28 شخصا بجروح.
من جهتها، أفادت أجهزة الإغاثة عبر تليغرام "عن وقوع "حرائق وأضرار في 5 دوائر من العاصمة" من بينها سولوميانسكي حيث قتل شخصان و"دمر مبنى سكني من 5 طوابق بصورة جزئية واشتعلت فيه النيران".
انفجارات مروّعة في كييف
وفي دائرة دارنيتسكي حيث وقع 7 قتلى، أشارت أجهزة الإغاثة إلى اندلاع "حريق ... في مبنى إداري".
وسمع صحافي في وكالة فرانس برس عدة سلسلات من الانفجارات أدى دويها إلى انطلاق صفارات إنذار السيارات في الشوارع.
وروت أوكسانا وهي من سكان كييف أنها سمعت "انفجارات مروعة فعلا" مضيفة "ثم أخذ الزجاج يتساقط كالمطر وبدأ الناس يخروجون فيما كانت الانفجارات تتواصل".
من الجانب الروسي، أعلنت وزارة الدفاع أن الضربات "البالغة الدقة" على كييف ومحيطها استهدفت "شركات من مجمع الصناعات العسكرية ومراكز لوجستية في أوكرانيا".
وفي الليلة السابقة قُتل 8 أشخاص بينهم ستة من أفراد عائلة واحدة قرب كريفيي ريغ، كما قتل شخصان في قصف على كييف وبولتافا.
وأعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي استنادا إلى معلومات أولية أن الصاروخ البالستي الذي أصاب منزل العائلة كان من صنع كوريا الشمالية.
(أ ف ب)
