أقرت أوكرانيا الجمعة أن مسيّرة بحرية انفجرت في وقت مبكر الجمعة في ميناء كونستانتا الروماني على البحر الأسود تابعة لها، قائلة إنها "فقدت السيطرة" عليها بسبب تشويش إلكتروني روسي.
وأعلنت البحرية الأوكرانية على موقع "فيسبوك" أن مسيّرة تابعة لها "تعرضت للتشويش من أنظمة الحرب الإلكترونية للعدو، وفقدت السيطرة وانتهى بها المطاف بالقرب من الساحل الروماني".
وقالت السفارة الروسية في بوخارست إن المسيّرة البحريّة التي انفجرت الجمعة في ميناء كونستانتا الروماني على البحر الأسود، مصدرها أوكرانيا.
وجاء في بيان نشرته السفارة على تليغرام "هذه مسيّرات بحرية أوكرانية"، مؤكدة أن محاولات ربطها بروسيا "بشكل مباشر أو غير مباشر لا أساس لها على الإطلاق".
انفجار ذاتي من دون إصابات
وانفجرت المسيّرة صباح الجمعة في ميناء كونستانتا الروماني على البحر الأسود، من دون تسجيل ضحايا، بعد أسبوع من ارتطام طائرة مسيّرة بمبنى سكني في هذه الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي متسببة في إصابة شخصين.
وأعلنت وزارة الدفاع الرومانية في بيان أن "المسيّرة البحرية التي اكتُشفت صباح اليوم، 5 يونيو، في ميناء كونستانتا المدني انفجرت ذاتيا من دون التسبب بأي إصابات".
وأوضح رئيس قسم حالات الطوارئ رائد عرفات خلال مؤتمر صحفي أنه "تم تطويق المنطقة وأمّنت السلطات المختصة الموقع"، موضحا أن مروحيتين تحلقان فوق المنطقة للتحقق من وجود مسيّرات أخرى، بينما طُلب من السكان "تجنب المنطقة الساحلية ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد وإخلاء الساحل بأكمله" في انتظار التحقق "من عدم وجود أي خطر لحدوث انفجار جديد".
مواقف رسمية
من جهته، قال الرئيس نيكوسور دان على منصة إكس "هذا هو الحادث الأمني الثاني المهم هذا الأسبوع على الساحل الروماني"، في إشارة إلى لغم بحري اكتُشف على الشاطئ.
وتابع "مثل هذه الوضعيات الخطيرة بشكل خاص هي النتائج المباشرة لحرب العدوان التي شنتها روسيا على أوكرانيا"، بعد أسبوع من ارتطام طائرة مسيّرة بمبنى في غالاتي، قرب الحدود مع أوكرانيا، ما أسفر عن إصابة فتى يبلغ 14 عاما وامرأة تبلغ 53 عاما بجروح طفيفة.
وقد ندّد الأمين العام لحلف الناتو مارك روته بسلوك روسيا "غير المسؤول" الذي يمثل "خطرا علينا جميعا".
أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فشكك في مسؤولية بلاده عن حادثة الطائرة المسيّرة مؤكدا أن موسكو لا "تهدد الدول الأوروبية".
وخرقت مسيّرات أجواء رومانيا عشرات المرات منذ بدء الهجوم الروسي في أوكرانيا عام 2022، لكن تلك كانت المرة الأولى التي ترتطم إحداها بمبنى سكني.
(أ ف ب)