ماذا يحدث بين الأمم المتحدة وإسرائيل؟
وأدرج تقرير سنوي للأمم المتحدة الخميس قوات الأمن الإسرائيلية والروسية على القائمة السوداء للعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، مشيرا إلى حالات موثقة طالت فلسطينيين محتجزين لدى إسرائيل وأسرى أوكرانيين في سياق الحرب مع روسيا.
صرّح داني دانون، سفير إسرائيل لدى نيويورك، في 28 مايو: "لقد انتهى أمرنا مع هذا الأمين العام للأمم المتحدة".
وأضاف: "لقد وضع غوتيريش إسرائيل على القائمة السوداء نفسها التي تضم "حماس" وأكثر المنظمات الإرهابية وحشية في العالم. إنه عار أخلاقي يثبت أن الأمم المتحدة فقدت مصداقيتها تماماً". وأكد دانون أن إسرائيل لن تتعاون مع مكتب غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة قبل نهاية ولايته في 31 ديسمبر.
بسبب انتقاده لحجم العمليات الانتقامية الإسرائيلية في غزة بعد 7 من أكتوبر كان غوتيريش شخصًا غير مرغوب فيه في إسرائيل لمدة عامين. وتتعلق هذه القضية الجديدة بإدراج الأمم المتحدة لعدد من الوكالات الإسرائيلية، بما فيها إدارة السجون، على قائمتها السوداء لمرتكبي العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات، إلى جانب "حماس" وتنظيم الدولة الإسلامية.
وتجمع مصادر عديدة أدلة ضد إسرائيل بشأن العنف الجنسي ضد الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان الدولية (مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش)، وهيئات الأمم المتحدة المختلفة (لجنة التحقيق المستقلة، والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب، وغيرها)، والعديد من المنظمات الإسرائيلية.
علاوة على ذلك، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" في 11 مايو مقال رأي لصحفي جمع فيه 14 شهادة من فلسطينيين في الأراضي المحتلة تصف أعمال تعذيب جنسي. هددت إسرائيل الصحيفة برفع دعوى تشهير، لكن الصحيفة أصرت على صحة المقال.
(المشهد)