لافروف: علاقة روسيا مع الهند أوسع من النفط والغاز

آخر تحديث:

شاركنا:
لافروف أشار إلى التعاون في مجال الصناعات العسكرية بين الهند وروسيا (رويترز)

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن جوهر العلاقات الروسية الهندية أوسع من مجرد أمور تتعلق بالنفط والغاز، إذ أن العلاقات بين البلدين متجذرة منذ استقلال الهند، وفق وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وقال لافروف: "القادة الهنود زاروا الاتحاد السوفييتي، والقادة السوفييت زاروا الهند، أسهم ذلك في إرساء أساس متين من خلال علاقات شخصية قائمة على الثقة بين قادة البلدين. في الوقت ذاته، تم وضع أساس مادي متين للشراكة بين الهند وبلادنا".

وأضاف لافروف: "الأمر لا يقتصر على النفط والغاز فحسب، جوهر العلاقات الروسية الهندية أوسع من ذلك، ولم يبدأ قبل 20 أو 30 عامًا، بل بدأ كل شيء مع استقلال الهند".

علاقات إستراتيجية متميزة

وأشار إلى أن الشراكة مع الهند وصلت إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية المتميزة للغاية، "كما أن تكامل اقتصادي روسيا والهند له أثر إيجابي".

وتابع: "منذ البداية، أبدت الهند اهتمامًا بالغًا بالتعاون العسكري التقني، الذي لعب دورًا مهمًا أيضًا. لفترة طويلة بعد الاستقلال، لم تكن أي دولة غربية مستعدة لمساعدة الهند في تطوير تقنياتها العسكرية، أما مع روسيا، فقد كان الوضع مختلفًا. بدأنا تعاوننا مع الهند كبائع ومشتري".

وأشار لافروف إلى أنه "الآن تغيّر الوضع جذريًا، لم نعد نبيع الأسلحة والمعدات للهند فحسب، بل نبيع كميات أقل فأقل، مع توجهنا تدريجيًا نحو الإنتاج المشترك في الهند. بدأت روسيا والهند بصواريخ "براهموس"، ثم انتقلتا إلى بنادق "كلاشينكوف" الهجومية، والآن تنتج الهند دبابات "تي-90" بموجب ترخيص".

وقال لافروف: "دعونا ننظر إلى جوانب أخرى من حياة الشعبين، فبالإضافة إلى التعاون الشامل في إطار اللجنة الحكومية الدولية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني والثقافي، توجد خطط أخرى. في ديسمبر 2025، خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى نيودلهي، تم اعتماد برنامج تطوير التوجهات الإستراتيجية للتعاون الاقتصادي الروسي الهندي حتى عام 2030، كما تم توقيع برنامج مماثل للتعاون العسكري التقني حتى عام 2030. إذن، هناك خطط للمدى المتوسط والطويل".

(المشهد)