كشفت كوريا الشمالية عن أول مدمرة بحرية قادرة على حمل وإطلاق صواريخ برؤوس نووية، في خطوة اعتُبرت تصعيدا جديدا يثير قلق الغرب، بحسب ما أوردته صحيفة "إسرائيل هيوم".
وظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم كونغ أون خلال تفقده المدمرة "تشو هيون"، التي قالت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ إنها أنهت سلسلة اختبارات لصواريخ إستراتيجية وصواريخ مضادة للسفن، على أن تدخل الخدمة العملياتية الكاملة خلال يونيو المقبل.
وبحسب التقرير، تأتي المدمرة ضمن خطة عسكرية أعلنها كيم لتحديث البحرية الكورية الشمالية وبناء منظومة "ضربة نووية بحرية"، بعدما كانت بيونغ يانغ تعتمد سابقا على منصات إطلاق أرضية فقط، ما يجعلها أكثر عرضة للرصد والاستهداف من قبل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وترى كوريا الشمالية أن نشر القدرات النووية في البحر سيصعّب على أجهزة الاستخبارات الغربية تعقب مواقع الإطلاق، ويمنح برنامجها النووي قدرة أكبر على المناورة والبقاء.
وأشار التقرير إلى أن المدمرة الجديدة مزودة بأنظمة توجيه وتقنيات مقاومة للتشويش، فيما رجّح محللون عسكريون أن السفينة تضم أنظمة دفاع جوي روسية الصنع، وسط مؤشرات على تعاون تقني مباشر بين موسكو وبيونغ يانغ في تطوير المشروع.
كما نقلت الصحيفة عن تقديرات عسكرية أن كوريا الشمالية تخطط لإنتاج مدمرتين من هذا النوع سنويا، في إطار تعزيز تحالفاتها العسكرية مع روسيا والصين وإيران، وتوسيع قدراتها التقليدية والنووية في مواجهة النفوذ الأميركي في المنطقة.
(ترجمات)