عميل سابق في الاستخبارات السوفياتية: روسيا ليست دولة قوية

آخر تحديث:

شاركنا:
جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أغلق التحقيقات في تمرّد فاغنر (رويترز)

خلال بثّ تلفزيوني في أعقاب تمرّد مجموعة فاغنر نهاية الأسبوع الماضي، قال عميل سابق في جهاز الاستخبارات الروسية (كي جي بي) إنّ روسيا ليست دولة قوية. 

عبر جنود فاغنر إلى مدينة روستوف أون دون الواقعة في جنوب روسيا قادمين من أوكرانيا، ثم تقدم المقاتلون باتجاه موسكو، قبل أن يتوقفوا فجأة ويعودوا للوراء.

يوم الثلاثاء، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الروسية، أنّ جهاز الأمن الفيدرالي في موسكو، أغلق تحقيقه في التهم الجنائية المتعلقة بالتمرد. 

وكشفت محاولة التمرد، التي استمرت أقل من 24 ساعة، عن تصدعات عميقة في القيادة الروسية، بحسب مسؤولين في الغرب.

في حديثه في بث تلفزيوني حكومي إلى جانب العديد من مؤيدي الكرملين البارزين، دعم عميل سابق في كي جي بي هذا الطرح.

وقال أندريه بيزروكوف على قناة روسيا 1 التلفزيونية في مقطع نشرته على "تويتر" جوليا ديفيس التي تدير حساب ميديا مونيتور، "هذا لا يمكن أن يحدث في دولة قوية".

قال بيزروكوف، "منذ 20 عامًا، كان الرئيس يعمل على هذا"، مضيفًا: "هدفنا هو تحويل هذه الأمة إلى دولة قوية، دولة طبيعية حيث ستكون هذه الأشياء. مستحيل".

وتابع المتحدث ذاته، "يجب أن نبني دولة عظيمة". "لا يمكننا الاستمرار في التطور بهذه الطريقة".

وكان بيزروكوف يعيش ويعمل كعامل نائم تحت اسم دونالد هوارد هيثفيلد، حتى تم اعتقاله وزوجته وهي عميلة روسية أخرى تُعرف باسم تريسي لي آن فولي، من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة في عام 2010.

وتم ترحيل الزوجين إلى روسيا في تبادل تجسس.

(ترجمات)