رغم تحسن موقف أوكرانيا.. لماذا يسعى زيلينسكي لكسب دعم ترامب؟

آخر تحديث:

شاركنا:
الرئيس الأميركي قد يتبني موقفا أكثر تأييدا لأوكرانيا إذا اقتنع بأن الكفة بدأت تميل لصالحها (أ ف ب)
هايلايت
  • زيلينسكي يأمل في استخدام نفوذ ترامب لإنهاء الحرب مع روسيا.
  • أوكرانيا بدأت تُظهر مؤشرات على تحسن موقعها العسكري الميداني.
  • ترامب يُعرف بميله إلى دعم الأطراف التي يعتقد أنها تحقق تقدما.
انطلقت أعمال اليوم الأول من قمة مجموعة الـ 7، بجلسة استمرت ساعتين خُصصت لمناقشة الحرب في أوكرانيا، في وقت كثّف فيه الرئيس فولوديمير زيلينسكي جهوده لحشد مزيد من الدعم الغربي لبلاده.

ووصل زيلينسكي إلى مدينة إيفيان الفرنسية للمشاركة في اجتماعات القمة، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحفاوة، قبل أن يعقد اجتماعا ثنائيا مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

مؤشرات تحسن ميداني

ويأمل الرئيس الأوكراني في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمواصلة دعم كييف، واستخدام نفوذ البيت الأبيض للمساعدة في إنهاء الحرب مع روسيا.

وتشير تقديرات متزايدة في الأوساط الغربية، إلى أن أوكرانيا بدأت تُظهر مؤشرات على تحسن موقعها الميداني، في وقت تواجه فيه روسيا ضغوطا اقتصادية متزايدة، وهو ما قد يعزز موقف كييف في أي مفاوضات مستقبلية.

ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تؤثر في حسابات ترامب، الذي يُعرف بميله إلى دعم الأطراف التي يعتقد أنها تحقق تقدما، ما قد يدفعه إلى تبني موقف أكثر تأييدا لأوكرانيا، إذا اقتنع بأن الكفة بدأت تميل لصالحها.

كما أظهرت تصريحات ومواقف أخيرة للرئيس الأميركي مؤشرات على استعداده لإعادة الانخراط بشكل أكبر في الملف الأوكراني، بعد تركيزه خلال الفترة الماضية على التوصل إلى تفاهمات مع إيران.

تخوف أوروبي

ويُرحب القادة الأوروبيون بأيّ دور أميركي أكثر فاعلية في إنهاء الحرب، لكنهم يسعون في الوقت نفسه إلى ضمان مشاركتهم في أيّ مفاوضات مستقبلية مع موسكو.

ويستند هذا المطلب إلى الدور المالي والعسكري المتنامي للاتحاد الأوروبي، الذي بات أكبر داعم مالي لأوكرانيا، إذ يغطي نحو ثلثي احتياجات الموازنة الأوكرانية خلال العامين المقبلين، إضافة إلى تقديم مساعدات ومعدات عسكرية واسعة النطاق.

وتعتقد عواصم أوروبية أن مساهماتها المتزايدة تمنحها حق المشاركة المباشرة في أي مسار تفاوضي، خصوصا بعدما واجهت انتقادات متكررة من ترامب بسبب اعتمادها السابق على الدعم الأميركي.

ويبقى انخراط أوروبا في أي مفاوضات سلام رهنا بموقف ترامب، الذي يفضّل غالبا إدارة الملفات الكبرى وفق شروطه الخاصة، وهو ما قد يدفع القادة الأوروبيين إلى بذل جهود إضافية لضمان وجودهم على طاولة المفاوضات إلى جانب الولايات المتحدة وأوكرانيا. 

(وكالات)