أصدرت محكمة ألمانية الإثنين الحكم بالسجن على زوجين عراقيين، بتهمة استعباد قتاتين إيزيديتين والاعتداء عليهما جنسيا.
جرائم إبادة جماعية
وقال القاضي فيليب ستول للصحفيين في محكمة ميونيخ، إنّ "المتهمَين مذنبان بارتكاب جرائم إبادة جماعية، وجرائم ضد الإنسانية والاستعباد والتعذيب وجرائم حرب والاعتداء الجنسي على أطفال والانتماء إلى منظمة إرهابية في الخارج".
وبعد عام ونصف من المحاكمة، حُكم على الرجل بالسجن المؤبد وعلى زوجته بـ9 سنوات ونصف لأنها كانت قاصرا في بداية الأحداث.
وأطلق عليهما الادعاء اسم توانا هـ.س. وزوجته آسيا ر.أ.، وكانا عضوين في تنظيم "داعش" بين أكتوبر 2025 وديسمبر 2017 في العراق وسوريا.
واستعبد الزوجان فتاة تبلغ من العمر 5 سنوات في نهاية العام 2015، ثم فتاة أخرى تبلغ من العمر 12 عاما اعتبارا أكتوبر 2017.
واغتصب توانا هـ. س. الفتاتين، بينما كانت آسيا ر.أ. تجهّز الغرفة لذلك وتضع المكياج على وجه إحدى الفتاتين الصغيرتين.
وإضافة إلى ذلك، قام توانا هـ.س. بضرب الفتاة الأكبر سنا بمقبض مكنسة، بينما أحرقت زوجته يد الفتاة الأصغر سنا.
والإيزيديون أقلية ناطقة باللغة الكردية تتبع ديانة عائدة إلى حقبة ما قبل الإسلام، وتمركزت بشكل أساسي في شمال العراق قبل تعرضها لهجمات واضطهاد من جانب تنظيم "داعش" بدءا من 3 أغسطس 2014، وفرار أفرادها جماعيا.
وخلال جلسة النطق بالحكم، قرأ القاضي شهادة من الفتاتين قالتا فيها: "لقد كنا نحن الإيزيديتين عبيدا، حتى الكلاب كانت أكثر قيمة منا.. لم تكن طفولتنا سوى معاناة".
وغادر الزوجان سوريا في نوفمبر 2017 بعدما تركا الطفلتين الصغيرتين مع أعضاء آخرين في تنظيم "داعش"، وتم اعتقالهما في العام 2024 في جنوب ألمانيا.