من هم أبناء خامنئي؟ سؤال عاد إلى الواجهة بقوة عقب مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران.
وخطف ظهور 4 من أبناء علي خامنئي الأنظار، في حين أثار الغياب المفاجئ لخلفه والمرشد الجديد مجتبى خامنئي تساؤلات واسعة بشأن أسباب عدم مشاركته في مراسم الصلاة والجنازة.
من هم أبناء خامنئي؟
شهدت العاصمة الإيرانية اليوم الأحد مشاركة كل من مصطفى ومسعود وميثم خامنئي في أداء صلاة الجنازة على والدهم داخل مصلى الإمام الخميني الكبير، إلى جانب تشييع 4 من أفراد العائلة الذين قضوا في الهجوم نفسه الذي أودى بحياة المرشد الراحل.
ويعتبر التعرف إلى من هم أبناء خامنئي محور اهتمام متزايد، نظرا للأدوار التي يؤديها كل منهم داخل المؤسسات الدينية والإعلامية في إيران فضلا عن ارتباط بعضهم بملفات مؤثرة في بنية النظام الإيراني.
ويُعتبر مصطفى خامنئي، الابن الأكبر، رجل دين شيعيا حافظ على حضور محدود في المشهد السياسي، حيث لم يتول أي منصب حكومي رسمي إلا أنه يُنظر إليه بوصفه شخصية ذات نفوذ داخل الأوساط الدينية والحوزات العلمية في إيران.
أما مسعود خامنئي وهو الابن الـ3، فيتولى إدارة مكتب حفظ ونشر آثار علي خامنئي، وهو الجهاز المسؤول عن توثيق خطابات المرشد الراحل ونشرها.
وتشير تقارير إعلامية إيرانية إلى أن المكتب يشرف كذلك على شبكة واسعة من المنصات الإعلامية ووسائل الاتصال المرتبطة بإرث خامنئي الفكري والسياسي.
في المقابل، حافظ ميثم خامنئي وهو أصغر الأبناء، على حضور إعلامي محدود وابتعد إلى حد كبير عن الأضواء، مع مشاركته أيضا في أعمال مكتب حفظ ونشر آثار والده.
غياب مجتبى
وفي ظل الاهتمام المتزايد بمعرفة من هم أبناء خامنئي، برز غياب مجتبى، الذي تولى منصب المرشد الأعلى خلفا لوالده، عن مراسم الصلاة والجنازة كما لم يظهر علنا خلال أيام الحداد، دون أن تصدر السلطات الإيرانية أي توضيح رسمي يفسر أسباب هذا الغياب.
وشارك في مراسم التشييع عدد من الشخصيات المقربة من العائلة، من بينهم غلام علي حداد عادل، والد زوجة مجتبى خامنئي، إضافة إلى محمد محمدي كلبايكاني وهو أحد أصهار الأسرة.
وشهدت المراسم إقامة صلاة الجنازة على الطفلة زهراء، البالغة من العمر 4 أعوام، وهي ابنة محمدي كلبايكاني، حيث وُضع نعشها إلى جانب نعوش بقية أفراد العائلة الذين قضوا في الهجوم في مشهد طغت عليه أجواء الحزن والترقب داخل إيران.