hamburger
userProfile
scrollTop

الرئيس اللبناني: نسعى إلى دولة قانون بلا دويلات

المشهد

عون: قوى الأمن هي الدرع الحصينة للبنان (رويترز)
عون: قوى الأمن هي الدرع الحصينة للبنان (رويترز)
verticalLine
fontSize

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون السعي إلى أن يكون لبنان دولة يسود فيها القانون وتنعدم فيها الدويلات، وأن تُحترم فيها حقوق المواطنين.

وقال في رسالة لمناسبة ذكرى تأسيس قوى الأمن الداخلي: "نسعى إلى أن تكون قوى الأمن الداخلي درع لبنان الحصينة وملاذه الآمن".

ودعا عون رجال قوى الأمن إلى مواصلة مسيرتهم بالروح ذاتها التي عُرفوا بها، والمتمثلة في أن تصبح "روح التضحية والإخلاص والانتماء إلى الوطن فوق كل اعتبار".

وأضاف، "أثبت رجال قوى الأمن، في أحلك الظروف وأشدّها وطأة، أنهم مع رفاقهم العسكريين سياج منيع يقف بين اللبنانيين والفوضى، وبين الوطن والانهيار. وتحملوا ما لم يتحمّله كثيرون، وصمدوا حيث كان الصمود فضيلة نادرة، واستمروا في أداء واجبهم حين كان الوطن في أمسّ الحاجة إلى وفائهم وتفانيهم".

"موحدون لإنهاء الحرب"

وكان عون قد أجرى مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية، أكد خلالها أنه لا يملك خيارا غير التفاوض ويحاول الاستفادة من الرغبة الشخصية للرئيس الأميركي دونالد ترامب بإنهاء الصراع، وهو يعلم أنّ استقرار لبنان مهم لاستقرار المنطقة.

وأشار إلى أنّ المفاوضات محصورة برئيس الجمهورية وفقا للدستور، لكنه يقوم بها بالتشاور الوثيق مع رئيسي الحكومة ومجلس النواب، وقال "نحن موحدون لانهاء الحرب".

وأوضح أنّ الاتفاق المطروح هو اتفاق عدم اعتداء أو اتفاق أمني أو غيره، أما في ما خص اتفاق سلام، قال عون، "نحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها".

وأكد الرئيس اللبناني أنّ أعضاء "حزب الله" لبنانيون ولهم الحق في العيش بكرامة، إنما تحت حماية الدولة، وإذا لم يوافق الحزب على تسليم السلاح أو التفاوض مع الحكومة فسيبتعد عنه الشعب.

وشدد على أنّ ضرورة أن تُظهر إسرائيل بعض الالتزام والرغبة بإنهاء الحرب، مشيرا إلى ضرورة "إزالة جذور الأسباب لوجود السلاح وعندها نستطيع أن نتقدّم فالأمر يتطلب وضع إستراتيجية.

وقال إنه لن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين لبنان وإسرائيل.