hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

مع تراجع الدعم الأميركي.. أوكرانيا أمام اختبار صعب في الشتاء

آخر تحديث:
ترجمات
استمرار الهجمات الروسية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية على أوكرانيا (رويترز)
استمرار الهجمات الروسية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية على أوكرانيا (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أوكرانيا تواجه خطر أزمة كهرباء مع اقتراب الشتاء وتصاعد الهجمات.
  • تراجع الضمانات المتعلقة بالدعم العسكري والاستخباراتي الأميركي.
  • زيلينسكي يسعى إلى إقناع إدارة ترامب باستعادة الدعم الكامل لبلاده.

تواجه أوكرانيا خطر أزمة كهرباء واسعة مع اقتراب الشتاء، في ظل تصاعد الهجمات الروسية على منشآت الطاقة، وتراجع الضمانات المتعلقة بالدعم العسكري والاستخباراتي الأميركي، بينما يسعى الرئيس فولوديمير زيلينسكي بحسب تقرير لمجلة "فورين بوليسي"، إلى إقناع إدارة ترامب باستعادة الدعم الكامل لبلاده.

وقال ترامب، الاثنين، إنه منفتح على إجراء محادثات مع روسيا والصين بشأن مستقبل أوكرانيا، معتبرا أن موسكو "لم تفعل الكثير" في الحرب، رغم استمرار هجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية على المستشفيات والمدارس ومنشآت الطاقة الأوكرانية بحسب التقرير.

حجم التصعيد الروسي

وتكشف أرقام التقرير حجم التصعيد الروسي، إذ شنت موسكو نحو 4 آلاف هجوم على أهداف مدنية خلال سبتمبر، بزيادة 65% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وفق بيانات مدرسة كييف للاقتصاد.

وأدت الهجمات إلى مقتل أكثر من 300 شخص خلال الشهر ذاته، بارتفاع نسبته 85% على أساس سنوي، بحسب بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا.

واستهدفت روسيا منشآت الطاقة في 76 هجوما خلال أسبوع واحد، فيما فقدت أوكرانيا نحو ثلثي قدرتها على توليد الكهرباء مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

وحذر مسؤولون أوكرانيون في التقرير، من استمرار استهداف محطات التوليد والتدفئة وشبكات نقل الكهرباء، بما يهدد إمدادات الطاقة خلال أشهر البرد.

وتبدو العاصمة كييف الأكثر عرضة للخطر، بعدما خرجت محطات توليد الكهرباء الـ3 فيها من الخدمة، وفق خبراء في قطاع الطاقة.

وتعتمد المدينة بدرجة كبيرة على الكهرباء الواردة من مناطق أخرى، لكن الضربات الروسية التي تستهدف خطوط النقل والمحطات الفرعية، تعرقل وصول الإمدادات من أوروبا.

خطط كييف للرد

وأعلن زيلينسكي الاثنين، أن أكثر من نصف مليون شخص فقدوا الكهرباء عقب الهجمات الروسية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفي اليوم التالي، استهدفت روسيا محطة فرعية في العاصمة، ما تسبب في انقطاع التيار، وتعطل وسائل النقل العام.

وفي مواجهة هذه الضربات، كثفت كييف هجماتها بعيدة المدى على منشآت النفط الروسية، ما ساهم، إلى جانب العقوبات الغربية، في تقليص عائدات موسكو من الطاقة.

وسجلت صادرات روسيا من المنتجات النفطية المكررة خلال سبتمبر، ثاني أدنى مستوياتها منذ بداية الحرب بحسب التقرير، وهو ما أثار غضب ترامب في وقت ترتفع فيه أسعار الوقود بالولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي.

والتقى زيلينسكي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف في أوسلو، الثلاثاء، بمشاركة جاريد كوشنر عبر الاتصال عن بعد، مطالبا باستعادة خدمات "ستار شيلد" العسكرية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية بالكامل، إلى جانب الحصول على صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي.

وأبدى الرئيس الأوكراني استعداده لوقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، شرط التزام روسيا بالمثل، لكن القيود الأميركية المفروضة على بعض القدرات التقنية والاستخباراتية، إلى جانب عدم الموافقة حتى الآن على نقل صواريخ "باتريوت" من شركاء أوروبيين إلى كييف، يثير المخاوف حسب "فورين بوليسي"، بشأن قدرة أوكرانيا على حماية بنيتها التحتية مع اقتراب الشتاء. 

news_suggested_videos_موسكو تطور دبابة "تي80 بي" السوفيتية تحضيراً لمعركة البر الطاحنة ضد الغرب!
play