قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة على دراية تامة بما تقوم به الصين وروسيا على مستوى ما يرتبط بمساعدتها لإيران، موضحا أن واشنطن تتصدى لهذه الجهود عند الضرورة.
لحظة حاسمة
وأوضح هيغسيث أنه في غضون الأيام القليلة المقبلة ستشهد الحرب في الشرق الأوسط لحظة حاسمة، وقد ألمح إلى فرار عدد ليس بالقليل من أفراد الجيش الإيراني بفعل الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وتأثيراتها على معنويات القوات المسلحة في طهران.
وكانت هناك تقارير غربية قد أشارت إلى دعم روسي لإيران بالمسيّرات، وكذلك المعلومات الاستخبارية التي تمكن طهران من استهداف القوات الأميركية.
وقد عقّب وزير الحرب الأميركي في إفادة صحفية بـ"البنتاغون" اليوم بخصوص التقارير التي تتحدث عن دعم موسكو وبكين لإيران، بأن الولايات المتحدة "على دراية تامة بما تفعلانة روسيا والصين وما لا تفعلانه".
وتابع: "لسنا مضطرين للكشف عما تفعلانه علنا، ولكن نتصدى له ونخفف من آثاره أو نواجهه مباشرة عندما نضطر لذلك".
وقال هيغسيث: "خياراتنا أكثر من خيارتهم... في شهر واحد فقط، وضعنا الشروط، وستكون الأيام القادمة حاسمة.. إيران تدرك ذلك، ولا تملك تقريبا أي قدرة عسكرية على فعل أي شيء حيال ذلك".
كما كشف الوزير الأميركي عن زيارته للقوات الأميركية في الشرق الأوسط السبت لمتابعة العملية العسكرية ضد إيران.