hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - زيلينسكي يكشف تحركات روسية لحماية مقر بوتين من الاستهداف

أ ب

تعزيزات دفاعية حول موسكو وجسر القرم وسط تصاعد الهجمات الأوكرانية (رويترز)
تعزيزات دفاعية حول موسكو وجسر القرم وسط تصاعد الهجمات الأوكرانية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أوكرانيا تربك الدفاعات الروسية.. وموسكو تعزز حمايتها.
  • زيلينسكي: روسيا تنقل دفاعاتها الجوية إلى مواقع رئيسية منها موسكو.
  • زيلينسكي: هجمات أوكرانيا بعيدة المدى تدفع روسيا إلى تحصين أهدافها.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا بدأت في نقل جزء كبير من دفاعاتها الجوية لحماية عدد من الأهداف الرئيسية، من بينها العاصمة موسكو، في ظل استمرار الطائرات المسيّرة الأوكرانية بعيدة المدى في استهداف مواقع داخل العمق الروسي.

وقال زيلينسكي، في خطابه المصور اليومي مساء الأربعاء، إن روسيا تنقل المزيد من الدفاعات الجوية إلى العاصمة موسكو، وكذلك إلى مدينة فالداي التي تقع على بعد نحو 500 كيلومتر (300 ميل) شمال غرب موسكو، حيث يوجد مقر إقامة تابع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافة إلى تعزيز الحماية حول جسر كيرتش، الذي يعد طريق إمداد حيوي يربط شبه جزيرة القرم بالبر الرئيسي الروسي.

وأضاف زيلينسكي "في منطقة موسكو وحدها، حشدوا مئات منصات إطلاق صواريخ الدفاع الجوي. كما أعيد نشر نحو 90 منصة إطلاق في فالداي من مناطق روسية أخرى".

وأشار زيلينسكي إلى أن هذه التغييرات ستجعل مناطق أخرى من روسيا عرضة لهجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية المتطورة ذات المدى البعيد، والتي باتت قادرة على التحليق لمسافة تتجاوز 1500 كيلومتر (900 ميل).

وقال زيلينسكي "تواجه روسيا العديد من الصعوبات، والسبب في ذلك هو رفض بوتين إنهاء حربه والاستماع إلى مقترحاتنا بشأن عقد اجتماع، وإجراء مفاوضات حقيقية، والتوصل إلى سلام يحفظ الكرامة".

وبعد ذلك، نشر زيلينسكي فيديو أرفقه برسالة قال فيها: "تُعد عملياتنا بعيدة المدى ردوداً متسقة ودقيقة على إطالة روسيا لأمد الحرب ومواصلتها مهاجمة المدن والتجمعات السكنية الأوكرانية. ففي الليلة الماضية، شنت وحدات من قوات الدفاع ضربة استهدفت مستودع "بولتافسكا" للنفط في مقاطعة كراسنودار، حيث كان الهدف يقع على بعد نحو 300 كيلومتر من خط المواجهة".

وتابع: صباحا، استهدف جهاز الأمن الأوكراني مصفاتين للنفط في مدينة أوفا - وهما مصفاتا "باشنفت-أوفانفتخيم" و"باشنفت-نوفويل" - الواقعتين على بعد 1500 كيلومتر من خط المواجهة.

إننا نمضي قدماً في تنفيذ خطتنا المتعلقة بالضربات بعيدة المدى، وأتوجه بالشكر لجميع المقاتلين الأوكرانيين الذين يضمنون دقة عملياتنا. يجدر بالروس التفكير في دبلوماسية حقيقية بدلاً من محاولة خداع الآخرين أو كسب الوقت مجدداً؛ إذ لا بد من وضع حد لهذه الحرب.