فيما تواصل إيران قطع الإنترنت، قال نائب في البرلمان الإيراني إن السلطات تحجب الإنترنت خشية من استخدامه في تنظيم احتجاجات لإسقاطه.
وأفادت منظمة "نت بلوكس" المعنية بمراقبة إمكانية الوصول إلى الإنترنت، أن القيود المفروضة على الإنترنت في إيران قد بلغت يومها الـ64، مُعلنةً بذلك بداية الأسبوع الـ10 من انقطاع الخدمة. وقد فُرضت هذه القيود المستمرة بعد اندلاع النزاع في 28 فبراير.
مخاوف من تحركات شعبية
من جانبه، أوضح النائب الإيراني أمير حسين ثابتي أن السلطات تحجب الإنترنت خشية استخدامه لتنظيم "تجمعات".
وقال: "إذا أُعيد فتح الإنترنت بالكامل، فقد يتمكن بعض المرتزقة المسلحين من تنظيم تجمعات عبر هذه الشبكات".
في مطلع يناير، كان النظام قد قيّد بالفعل الاتصالات الخارجية بسبب التظاهرات الحاشدة التي هزّت السلطة القائمة.
وذكر أمير حسين ثابتي، بحسب تصريحات نقلتها وكالة "إيران إنترناشيونال"، أن قطع التيار الكهربائي "صدر بأمر من المجلس الأعلى للأمن القومي"، وأنه سيستمر "طالما استمرت ظروف الحرب".
وفي سياق مختلف، نقلت الوكالة عن مصادر قولهم إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يدرسا إقالة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لأنه لا يلتزم بسياسة الدولة فيما يتعلق بالمفاوضات مع أميركا، في إشارة إلى تزايد الانقسام داخل قادة النظام.