أعلنت مؤسسة نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، الجمعة، أنه تم نقل الناشطة الإيرانية بشكل عاجل من السجن إلى مستشفى في شمال غرب إيران، وذلك بعد معاناتها من "تدهور كارثي" في حالتها الصحية.
وذكرت المؤسسة أن محمدي تعرضت لنوبتين من فقدان الوعي التام، بالإضافة إلى أزمة قلبية حادة.
وفي وقت سابق من الجمعة، تعرضت محمدي لإغماءة مرتين داخل سجنها في مدينة زنجان شمال غرب إيران.
ومنذ فترة، حذّر أنصار الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، من تدهور حالتها الصحية بعد إصابتها بنوبة قلبية الشهر الماضي في سجنها في إيران.
الناشطة بخطر
وقالت المؤسسة التي تحمل اسمها وتدافع عنها إن عائلة الناشطة وفريقها القانوني أتيحت لهما زيارتها للمرة الثانية في سجنها في شمال إيران "وخلال الزيارة لوحظت علامات واضحة على تدهور حالتها العامة، ووُصفت حالتها البدنية بأنها خطيرة".
وأضافت في بيان أن "استمرار هذا الوضع يشكّل خطرا مباشرا لا يمكن تداركه على حياة نرجس محمدي".
وخلال زيارة أولى لأقربائها في نهاية مارس، تبيّن أنها تعرضت لأزمة قلبية في وقت سابق من الشهر، وفق المؤسسة.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت نرجس محمدي "ضعيفة للغاية وسجّلت خسارة كبيرة في الوزن"، حسبما قال في البيان شقيقها حميد رضا محمدي، المقيم في النروج.
وأضاف أن شقيقته "محتجزة في زنزانة مع سجينات متهمات بالقتل، وقد تعرضت للتهديد بالقتل مرارا من جانب بعض هؤلاء السجينات".
ظروف اعتقال محمدي
وأوقفت نرجس محمدي التي كوفئت على أكثر من عقدين من النشاط بجائزة نوبل للسلام لعام 2023، في 12 ديسمبر في مشهد (شرق) بعد انتقادها السلطات الإيرانية خلال جنازة.
وفي فبراير، نُقلت إلى سجن زنجان، ولم يُسمح لها إلا بتواصل محدود للغاية مع عائلتها. وقد تعرّض زنجان للقصف خلال الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران التي بدأت في 28 فبراير.
وحُكم عليها في الشهر نفسه بالسجن 6 سنوات إضافية بتهمة تعريض الأمن القومي للخطر، وسنة ونصف سنة بتهمة الدعاية ضد النظام الإسلامي في إيران. وكانت قد بدأت حينها إضرابا عن الطعام لمدة أسبوع للمطالبة بحقها في استخدام الهاتف.