قال ميكولا كالاشنيك حاكم منطقة كييف في أوكرانيا اليوم الجمعة إن هجوما روسيا بطائرات مسيرة على منشأة صناعية غذائية قتل 4 أشخاص.
وأضاف كالاشنيك عبر تطبيق تليغرام أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق في مبنى إداري داخل مقر المنشأة مما أدى إلى تدمير أجزاء من هيكله.
قصف روسي ليلي
وكان أسفر قصف روسي عن مقتل 3 أشخاص ليل الخميس إلى الجمعة في مناطق أوكرانية عدة، وفق ما أعلنت السلطات المحلية، بينما جدّد الرئيس فولوديمير زيلينسكي دعوته لوقف إطلاق النار.
وقال الجيش الأوكراني إن روسيا أطلقت ليلا صاروخين و216 طائرة مسيّرة بعيدة المدى، وإنه أسقط 198 منها.
وبحسب السلطات، قُتلت امرأة في زابوريجيا (شرق)، ورجل عمره 75 عاما في خيرسون (جنوب) في هجمات الطائرات المسيّرة.
وتعرضت منطقة دبيروبتروفسك (شرق) لهجمات بالطائرات المسيّرة ولقصف مدفعي ما أدى لمقتل امرأة في بلدة بافلوغراد، بحسب السلطات المحلية.
يأتي ذلك فيما اقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في رسالة نُشرت الخميس عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب "عبر حوار مباشر".
قصف محطة زابوريجيا للطاقة النووية
وقبل ذلك، اتهمت الإدارة التي عينتها روسيا لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، كييف بإطلاق أكثر من 20 طائرة مسيرة لمهاجمة محطة حرارية قريبة تعتبر حيوية لتزويد المنشأة بالكهرباء من الخارج.
وسيطرت القوات الروسية على المحطة، التي تعد الأكبر في أوروبا وتضم ستة مفاعلات، في الأسابيع الأولى من غزو أوكرانيا في 2022، ومنذ ذلك الحين يتبادل الطرفان الاتهامات بشكل متكرر بشن عمليات عسكرية تهدد السلامة النووية.
واتهم بيان الإدارة الجيش الأوكراني بشن "هجوم باستخدام طائرات مسيرة ثقيلة" على منطقة قريبة من المحطة.
وجاء في البيان "تشكل مثل هذه الهجمات تهديدا مباشرا لموثوقية إمدادات الكهرباء لمحطة زابوريجيا النووية وتعكس مرة أخرى تجاهلا لمبادئ السلامة النووية".
ولم تعلق أوكرانيا على الاتهامات الروسية.
ولا تولد المحطة أي كهرباء لكنها تحتاج إلى كهرباء من الخارج لضمان عدم ارتفاع درجة حرارة الوقود النووي بها.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس إن الإدارة الروسية للمحطة أبلغتها بالواقعة، وإن مراقبيها المقيمين هناك شاهدوا دخانا خفيفا يتصاعد بالقرب من المحطة الحرارية.