hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

لقاء ترامب ونتانياهو.. خيارات صعبة على طاولة المواجهة مع إيران

المشهد

تقرير: البيانات الرسمية لم تكشف الكثير من تفاصيل الاجتماع بين ترامب ونتانياهو (رويترز)
تقرير: البيانات الرسمية لم تكشف الكثير من تفاصيل الاجتماع بين ترامب ونتانياهو (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مسؤولون: نتانياهو لم يقدم معلومات استخبارية حول النووي الإيراني.
  • ترامب ونتانياهو لم يتخلّيا عن هدف إسقاط النظام الإيراني.
  • مسؤولون: إدارة ترامب لم تضغط على نتانياهو بشأن الانسحاب من لبنان.

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، إنّ البيان الصحفي الرسمي لاجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لم يكشف جوهر التفاهمات التي ستتضح نتائجها خلال التحركات المقبلة للولايات المتحدة ضد النظام الإيراني.

وعلى الرغم من التقارير التي سبقت الاجتماع، قال مسؤولون إسرائيليون إنّ نتانياهو لم يُقدم معلومات استخباراتية تهدف إلى جر الولايات المتحدة إلى أيّ ضربة عسكرية محددة. ووصفوا الأجواء بأنها ودية ومريحة.

لم يكتفِ ترامب بالإشادة بنفسه بوصفه "الصديق الأول" لإسرائيل، بل أثنى أيضا على نتانياهو. وقد فوجئ أعضاء الوفد الإسرائيلي بوجود نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ضمن الحضور، في ما وصفوه بـ"الأجواء الودية" للاجتماع.

يُعدّ جوّ الاجتماع جزءا مهما من القصة. فقد كان هذا الاجتماع الـ8 بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأميركي، وجاء في منعطف حاسم في الحرب ضد إيران.

وقال مسؤولون إسرائيليون: "كان النقاش مكثفا وضروريا، نظرا لأهميته وتوقيته". وأشاروا إلى أنّ الجانبين على اتصال دائم عبر الهاتف، لكنّ اللقاءات المباشرة مهمة أيضا لأنها تتيح طرح القضايا المعقدة بشكل مباشر.

النووي الإيراني

ووفقا لرئيسة مديرية الدبلوماسية العامة الإسرائيلية تسيبي هوتوفيلي، كان التركيز الرئيسي على منع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

مع ذلك، تشير تحقيقات أخرى إلى أنّ هذا لا يعني أنّ إسرائيل، أو الولايات المتحدة، قد تخلّت عن الهدف الأوسع للحرب والمتمثلة في تهيئة الظروف لإسقاط النظام الإيراني.

طالما ركّزت إسرائيل حملتها على الملف النووي، يمكن النظر إلى الحرب ضد إيران على أنها مواجهة مستمرة مع النظام، ستُستأنف حتمًا كلما اقتربت طهران من امتلاك أسلحة دمار شامل.

تمحور التنسيق بين الجانبين حول الملف النووي، وهو الحد الأدنى لتوقعات إسرائيل من هذه الحرب. تم التوصل إلى اتفاق كامل مع إدارة ترامب بشأن هذه المسألة. ولذلك، لا يمكن إلا تقييم ما إذا كان الزعيمان يعتقدان بضرورة "تنسيق أوثق" في ما يتعلق بهدف إسقاط النظام الإيراني.

من لبنان إلى 

إلى جانب النقاش الرئيسي حول إيران، تناول الزعيمان وفريقاهما الموسعان قضايا أوسع نطاقًا في الشرق الأوسط، بدءًا من الوجود الإسرائيلي في لبنان وغزة وسوريا، وصولًا إلى إمكانية توسيع الاتفاقيات الإبراهيمية لتشمل السعودية.

وقال هوتوفيلي إنّ إسرائيل لم تتعرض لأيّ ضغوط للتخلي عن مكاسبها في أيّ مكان بالمنطقة. بعبارة أخرى، رُفض طلب إيران المتكرر بانسحاب إسرائيل من لبنان كجزء من مفاوضات طهران مع واشنطن رفضًا قاطعًا. 

news_suggested_videos_  لغز الخلايا الأوكرانية و"أشباح" إيران في العراق.. تفاصيل أخطر تصعيد يضرب السعودية!
play