hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: انتهاء بطولة كأس العالم قد يرفع من احتمالات التصعيد مع إيران

ترجمات

خشية في إسرائيل من ضربة إيرانية استباقية بسبب سوء التقدير (رويترز)
خشية في إسرائيل من ضربة إيرانية استباقية بسبب سوء التقدير (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • واشنطن صاحبة القرار في توقيت أي تحرك إسرائيلي.
  • الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته تحسبًا لمواجهة وشيكة.
  • أي تصعيد مع إيران قد يمتد إلى جنوب لبنان.

تتوقع تقديرات داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن يشهد الشرق الأوسط مرحلة أكثر توترا عقب انتهاء بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة، معتبرة أن انتهاء الحدث الرياضي قد يزيل حالة "ضبط النفس النسبي" التي سادت خلال الفترة الماضية ويزيد احتمالات التصعيد مع إيران.

وبحسب مسؤولين أمنيين، ترى إسرائيل أن المرحلة المقبلة قد تمثل فرصة لـ"استكمال المهمة" عبر توجيه مزيد من الضربات للبرنامج النووي الإيراني، إلا أن قرار الانخراط في أي مواجهة عسكرية سيبقى مرتبطا بالموقف الأميركي، حيث ستحدد إدارة الرئيس دونالد ترامب توقيت وشكل أي تحرك إسرائيلي، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

جاهزية عسكرية

في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران والهجمات الإيرانية التي طالت دولا خليجية والأردن، رفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب، خصوصا في سلاح الجو وشعبة الاستخبارات العسكرية.

وتتركز الاستعدادات على تعزيز القدرات الهجومية والدفاعية، تحسبا لرد صاروخي واسع قد يستهدف الجبهة الداخلية في حال مشاركة إسرائيل في أي مواجهة.

وبحسب التقديرات، لم يعد السؤال داخل هيئة الأركان الإسرائيلية يدور حول ما إذا كانت المواجهة ستقع، بل متى ستندلع وكيف ستشارك إسرائيل فيها.

وتخشى المؤسسة الأمنية من احتمال وقوع سوء تقدير، حيث قد تفسر إيران التحركات العسكرية الإسرائيلية المكثفة على أنها استعداد لهجوم وشيك، ما قد يدفعها إلى تنفيذ ضربة استباقية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن استمرار الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران يزيد من احتمالات انخراط إسرائيل في العمليات العسكرية خلال الفترة القريبة.

الجبهة الشمالية

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن أي مواجهة مع إيران ستنعكس مباشرة على جنوب لبنان، في وقت لا تزال فيه الترتيبات الأمنية على الحدود الشمالية تراوح مكانها.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي أنه لن ينسحب من المواقع التي يسيطر عليها قبل التوصل إلى آلية رقابة تحقق متطلباته الأمنية.

كما ترى المؤسسة الأمنية أن وجود بنى تحتية ومسلحين في جنوب لبنان لا يزال يشكل تهديدا، محذرة من أن تحويل اهتمام سلاح الجو والاستخبارات إلى الجبهة الشرقية في حال اندلاع مواجهة مع إيران قد يحد من قدرة الجيش على تنفيذ عمليات واسعة في الشمال.

وفي ختام التقديرات، يؤكد مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن أي مواجهة واسعة يبقى في يد واشنطن، فيما يواصل الجيش رفع مستوى الجاهزية ومتابعة التطورات الاستخباراتية.

وفي هذا السياق، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش يراقب التطورات في إيران عن كثب ويحافظ على مستوى عالٍ من الاستعداد، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي في حالة تأهب وأن القوات مستعدة للرد بقوة على أي اعتداء. 

news_suggested_videos_هل هيمنت تركيا على سوريا؟.. هورموزلو: تركيا لن تشن حربا على إسرائيل
play