hamburger
userProfile
scrollTop
رياضة

كأس العالم 2026 - صافرات استهجان ضد توخيل من جماهير إنجلترا قبل بداية مباراة فرنسا

المشهد

توماس توخيل أثار غضب جماهير إنجلترا (أ ف ب)
توماس توخيل أثار غضب جماهير إنجلترا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • صافرات استهجان قوية ضد توخيل داخل ملعب ميامي.
  • غضب جماهيري متواصل بسبب إدارة خسارة الأرجنتين.
  • مواجهة فرنسا اختبار مهم لمستقبل توخيل مع إنجلترا.

تعرض الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، لصافرات استهجان قوية من جانب الجماهير الموجودة في ملعب ميامي، قبل انطلاق مباراة "الأسود الثلاثة" أمام فرنسا لتحديد المركز الـ3 في كأس العالم 2026، مساء اليوم السبت في مشهد عكس استمرار الغضب من الطريقة التي ودع بها المنتخب الإنجليزي سباق اللقب.

وانطلقت الصافرات فور إعلان اسم توخيل عبر مكبرات الصوت وظهور صورته على الشاشات الـ4 العملاقة داخل الملعب، قبل المواجهة التي يخوضها المنتخب الإنجليزي بعد 3 أيام فقط من خسارته الدرامية أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي.

صافرات قوية عند إعلان اسم توخيل

رصد هنري وينتر، الصحفي في شبكة "توك سبورت" البريطانية، الواقعة من داخل ملعب ميامي، مؤكدًا أن توخيل تعرض لصافرات استهجان لحظة تقديم اسمه للجماهير.

وكتب وينتر عبر حسابه على منصة "إكس": "تعرض توماس توخيل لصافرات استهجان عندما أُعلن اسمه وظهرت صورته على الشاشات الـ4 العملاقة في ملعب ميامي".

وأوضح أن الجماهير الحاضرة كانت متنوعة، وضمت مجموعات من المشجعين الإنجليز القادمين من لينكولن وتشيلسي ووست هام وسندرلاند، إلى جانب عدد كبير من الجماهير المحلية وبعض مشجعي فرنسا.

وأشار إلى أن قوة رد الفعل أكدت خسارة توخيل جزءًا كبيرًا من التأييد الجماهيري الإنجليزي، بعدما ظل اسمه مرتبطًا بالأخطاء التي شهدتها مواجهة الأرجنتين في أتلانتا.

كما أكد مات لو، صحفي صحيفة "ديلي تليغراف"، تعرض المدرب الألماني للصافرات عند قراءة اسمه وعرض صورته داخل الملعب.

ووصف روب دورسيت، مراسل شبكة "سكاي سبورتس"، المشهد بأنه واضح وصادم، قائلًا: "دوت صافرات استهجان قوية في أرجاء ملعب ميامي عندما قرأ المذيع اسم توماس توخيل. كان الأمر ملحوظًا وصادمًا للغاية".

وأضاف أن الجماهير الإنجليزية عبّرت بهذه الطريقة عن رأيها في الشخص الذي تحمله مسؤولية الخروج من كأس العالم أمام الأرجنتين.


خسارة الأرجنتين تطارد مدرب إنجلترا

تقدمت إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف النهائي بهدف أنتوني جوردون، وظلت متفوقة حتى الدقائق الـ5 الأخيرة من الوقت الأصلي، قبل أن ينجح إنزو فرنانديز في تسجيل التعادل بتسديدة من خارج منطقة الجزاء.

وواصل المنتخب الإنجليزي التراجع إلى مناطقه الدفاعية، ليصنع ليونيل ميسي هدف الانتصار من عرضية حولها لاوتارو مارتينيز برأسه إلى الشباك في الدقيقة (90+3).

وأثارت الطريقة التي أدار بها توخيل الدقائق الأخيرة غضب الجماهير والمحللين، بعدما لجأ إلى تغييرات دفاعية تمثلت في الدفع بدان بيرن وإزري كونسا ونيكو أورايلي، في محاولة للحفاظ على التقدم.

لكن هذه التغييرات منحت الأرجنتين فرصة الاستحواذ الكامل والضغط المتواصل، قبل أن تنجح في قلب النتيجة وحجز بطاقة التأهل إلى النهائي.

ويرى وينتر أن المدرب الألماني لم يستوعب حتى الآن حجم الغضب الجماهيري، كما لم يقدم اعتذارًا كاملًا عن الأخطاء التي ارتكبها أمام الأرجنتين.

وقال الصحفي البريطاني إن توخيل "لا يفهم مدى غضب الجماهير، وهو شديد الاعتزاز بنفسه"، معتبرًا أن المدرب مطالب بالتركيز بصورة أكبر على لاعبيه في ظل وضعه غير المستقر.

مباراة فرنسا تتحول إلى اختبار لمستقبل توخيل

دخل المنتخب الإنجليزي مباراة فرنسا وهو يبحث عن المركز الثالث وأفضل نهاية ممكنة لمشواره في البطولة، لكن المواجهة اكتسبت أهمية أكبر بالنسبة إلى توخيل بعد الاستقبال العدائي الذي تعرض له.

ولا تقتصر مهمة المدرب الألماني على تحقيق الفوز بالميدالية البرونزية، إذ يحتاج أيضًا إلى استعادة ثقة قطاع واسع من الجماهير، وإظهار قدرة لاعبيه على تجاوز صدمة الخروج أمام الأرجنتين.

وتحولت صافرات الاستهجان في ملعب ميامي إلى رسالة مباشرة من المشجعين قبل بداية اللقاء، لتضع توخيل تحت ضغط متزايد في مباراة قد تؤثر نتيجتها وأداء المنتخب خلالها في شكل علاقته بالجماهير خلال المرحلة المقبلة.

news_suggested_videos_ميسي فوق القانون؟.. أخو يامال يخون النهائي ومبابي يحاول الإصلاح!
play