hamburger
userProfile
scrollTop

كر وفر وحرب عصابات.. هذا ما تبقى من قوة إيران في هرمز

ترجمات

الوكالة البحرية: تعرض 20 سفينة لهجمات خلال الحرب الإيرانية (رويترز)
الوكالة البحرية: تعرض 20 سفينة لهجمات خلال الحرب الإيرانية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • خبير عسكري: بحرية الحرس الثوري تعمل بنظام حرب العصابات.
  • الحرس الثوري يمتلك زوارق خفيفة قادرة على وقف حركة الملاحة بهرمز.
  • خبير عسكري: قوة الحرس الثوري بهرمز لا تتعدى "أسطول البعوض".

تنتشر السفن الحربية الإيرانية التي أغرقتها الهجمات الأميركية والإسرائيلية في الموانئ البحرية على طول ساحل الخليج العربي، لكن ما يُطلق عليه أحيانًا اسم "أسطول البعوض"، لا زال يتربص في الظلال، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز".

و"أسطول البعوض" مكوّن من زوارق صغيرة مصممة لمضايقة الملاحة، ويشكل قلب القوات البحرية التي ينشرها الحرس الثوري، وهي قوة منفصلة عن البحرية الإيرانية النظامية.

هذه الزوارق، وخصوصا الصواريخ والطائرات المسيّرة التي يمكن لبحرية الحرس إطلاقها منها، أو من مواقع مموهة على الشاطئ، كانت التهديد الرئيسي الذي يعرقل الملاحة عبر مضيق هرمز.

حرب عصابات

وكانت إيران قد تعهدت بإبقاء المضيق مغلقًا حتى يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان. يوم الجمعة، أدلى مسؤولون إيرانيون كبار بتصريحات متضاربة حول ما إذا كانت تلك الهدنة قد دفعت إيران إلى فتح المضيق، لكنها أعادت وأعلنت إغلاقه مجددا اليوم.

وأشار البعض إلى أن الحصار الأميركي المستمر يجعل ذلك مستحيلا، بينما قال قائد بحرية الحرس إن أي فتح سيخضع لإشراف عسكري على جميع عمليات العبور.

وقال الخبير في شؤون الحرس الثوري الإيراني سعيد غولكار "تعمل بحرية الحرس الثوري كقوة حرب عصابات في البحر".

وأضاف: "إنها تركز على الحرب غير المتكافئة، خصوصا في الخليج ومضيق هرمز. لذا، فبدلاً من الاعتماد على السفن الحربية الكبيرة والمعارك البحرية التقليدية، تعتمد على هجمات الكر والفر".

وخلال الحرب، تعرضت 20 سفينة على الأقل للهجوم، وفقاً للوكالة البحرية الدولية، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة.

نادرا ما أعلنت البحرية التابعة للحرس الوطني مسؤوليتها عن الهجمات، التي رجّح المحللون أنها نُفّذت بواسطة طائرات مسيّرة أُطلقت من منصات إطلاق متنقلة على الأرض، تاركةً أثرًا خافتا يصعب تتبّعه.

استهداف أكبر حاملة طائرات إيرانية

قال محللون إن هذه الزوارق غالبًا ما تكون صغيرة جدًا بحيث لا تظهر في صور الأقمار الصناعية، وهي راسية على أرصفة داخل كهوف عميقة محفورة على طول الساحل الصخري، وجاهزة للانتشار في غضون دقائق.

وقال المحللون إن إيران قامت على مر السنين ببناء مجموعة من الزوارق الصغيرة المصممة خصيصا، بالإضافة إلى غواصات مصغرة وطائرات مسيرة بحرية. غالبًا ما تصل سرعة هذه الزوارق إلى أكثر من 100 عقدة، أو أكثر من 115 ميلًا في الساعة.

كما طوّر الحرس الثوري مؤخرا سفنا حربية أكبر حجما، استُهدف العديد منها في الحرب، وفقا للخبير العسكري أليكس باب.

ومن بين السفن المتضررة أكبر حاملة طائرات مسيرة تابعة للحرس الثوري، وهي "شهيد باقري"، وهي سفينة حاويات مُعدّلة قادرة أيضًا على إطلاق صواريخ مضادة للسفن.