hamburger
userProfile
scrollTop

الجدعان: فتح "هرمز" جيد لكن إمدادات النفط ستتعافى تدريجيًا

 عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية قد تكون تدريجية (رويترز)
عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية قد تكون تدريجية (رويترز)
verticalLine
fontSize

قال وزير المالية السعودي والرئيس الحالي للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي محمد الجدعان، إن الاقتصاد العالمي يمر الآن بوضع أصبح واقعًا جديدًا يتسم بالضبابية المستمرة، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد.

وأضاف الجدعان أن إعلان فتح مضيق هرمز يعد أمرًا جيدًا، لكنه أكد أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال هشًا للغاية، وأن الأسواق ترحب بأي خفض للتصعيد يمكن أن يعيد الثقة تدريجيًا إلى حركة الملاحة وإمدادات الطاقة.

تعافي إنتاج النفط يحتاج وقتًا

أوضح الجدعان، أن الدول المنتجة للنفط ستحتاج إلى بعض الوقت حتى تتمكن من زيادة إنتاجها في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن استعادة القدرات الإنتاجية والتصديرية لن تكون واحدة بين جميع الدول.

وقال الجدعان إن بعض الدول ستتمكن من استعادة قدرتها على الإنتاج والتصدير بسرعة، بينما ستحتاج دول أخرى إلى وقت أطول، وهو ما يعني أن عودة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية قد تكون تدريجية وغير متساوية.

علاوة سعرية في سوق النفط الفعلية

أشار وزير المالية السعودي إلى أن المشترين لا يزالون على استعداد لدفع علاوة سعرية بسبب النقص في سوق النفط المادية، ما يعكس استمرار القلق بشأن توافر الإمدادات الفعلية رغم الإعلان عن فتح مضيق هرمز.

قال الجدعان إنه يأمل أن يتم تمديد وقف إطلاق النار، معتبرًا أن شركات التأمين لن تتفاعل على الأرجح قبل حدوث ذلك، وهو ما يبرز أهمية استقرار الهدنة بالنسبة إلى تكاليف الشحن والتأمين وحركة الملاحة في المنطقة.

أعرب الجدعان عن أمله في أن يشهد العالم خفضًا جادًا وموثوقًا للتصعيد، مؤكدًا أن الشرق الأوسط يمر بوضع هش للغاية، وأن أي تهدئة حقيقية ستكون عاملًا مهمًا في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

تعكس تصريحات الجدعان أن فتح مضيق هرمز يمثل خطوة إيجابية للأسواق، لكنه لا يكفي وحده لإنهاء حالة القلق. فتعافي الإنتاج وزيادة الصادرات وتراجع علاوات التأمين والشحن تحتاج إلى وقت، خصوصًا إذا ظلت الهدنة مؤقتة ولم تتحول إلى مسار أكثر استقرارًا.