hamburger
userProfile
scrollTop

هذا ما قالته القيادة المركزية الأميركية عن هجوم مدرسة ميناب بإيران

أ ف ب

قصف مدرسة في إيران أثار ضغوطا على الجيش الأميركي (رويترز)
قصف مدرسة في إيران أثار ضغوطا على الجيش الأميركي (رويترز)
verticalLine
fontSize

تجنّب مسؤول عسكري أميركي رفيع الثلاثاء الإقرار بالمسؤولية عن هجوم على مدرسة في إيران أوقع 155 قتيلا في أول أيام الحرب، وأصر على أن التحقيق في الضربة "متشعّب" وما زال مستمرا.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر خلال جلسة مساءلة أمام لجنة رقابية في الكونغرس إن "المدرسة تقع داخل قاعدة نشطة لصواريخ كروز تابعة للحرس الثوري الإيراني".

وشدّد على أن ذلك "يجعل التحقيق أكثر تشعّبا".

مدرسة ميناب الابتدائية

قُتل في الضربة التي أصابت مدرسة ميناب الابتدائية في جنوب إيران 73 صبيا و47 فتاة و26 مدرّسا و7 من الأهالي وسائق حافلة مدرسية وشخص بالغ، وفق الإعلام الرسمي الإيراني.

وتجنّبت الولايات المتحدة مرارا الإقرار بالمسؤولية عن المأساة.

تصريحات كوبر جاءت في معرض ردّه على سؤال وجّهه العضو الديمقراطي البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب آدم سميث.

وقال سميث: "في الماضي، عندما كانت تقع لدينا مثل هذه الأخطاء، كان يجري الإقرار بها سريعًا، حتى لو كانت الضرورة تقتضي إجراء تحقيق إضافي".

وتعهّد كوبر مشاركة نتائج التحقيق عند اكتماله.

وردّ سميث بالقول: "إذا فالإجابة هي كلا. لن نتحمّل مسؤولية أمر من الجلي أننا قمنا به".

صاروخ كروز أميركي

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت بأن المدرسة أصيبت بصاروخ كروز أميركي من نوع "توماهوك"، وهو سلاح لا تمتلكه إيران.

كذلك حمّل تقرير لشبكة "سي إن إن" الولايات المتحدة مسؤولية الهجوم.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمح إلى مسؤولية محتملة لطهران قائلًا إن الذخيرة الإيرانية "لا تتمتع بأدنى دقة".

وقدّم الديمقراطيون في مجلس النواب مذكّرات لعزل وزير الدفاع بيت هيغسيث في أعقاب الهجوم، في خطوة اعتُبرت رمزية إلى حد كبير نظرًا لسيطرة الجمهوريين على المجلس.

من جهتها، تنفي إسرائيل على الدوام أيّ ضلوع لها في الهجوم.

ويشدّد المسؤولون الأميركيون، بمن فيهم القادة العسكريون، على أنهم لا يستهدفون المدنيين.